الخميس، 6 سبتمبر 2018

ظاهرة مولدات الأحياء إلى أين؟ ومن المسؤول؟


ظاهرة مولدات الأحياء إلى أين؟ ومن المسؤول؟
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
منذ أن قصفت إسرائيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة في منتصف عام 2006 وذلك بعد عملية أسر الجندي شاليط , يعاني قطاع غزة و على مدار أكثر من 12 عام من انقطاع التيار الكهربائي الدائم والمستمر وبشكل يومي مما زاد من معاناة المواطنين في قطاع غزة الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية و النفسية و تقطع الكهرباء يوميا من 8 ساعات إلى 12 ساعة حسب حجم الأحمال و الضغط على الشبكة.
ومنذ أكثر من عام ونصف إنخفض برنامج تشغيل الكهرباء اليومي إلى  4 ساعات وصل باليوم , وهذا تسبب في أزمة كهرباء طاحنة خانقة تستنزف أموال المواطنين في إيجاد حلول وبدائل للكهرباء , حيث أن سكان قطاع غزة دفعوا ما يزيد عن مليار ونصف دولار خلال 12 عام لتوفير الطاقة البديلة للكهرباء ولفترات محدوده , وذلك مقابل أثمان مولدات ومحروقات وبطاريات وليدات وشواحن وطاقة شمسية بالإضافة إلى المعاناه والذل , وهذا المبلغ كفيل ببناء ما يزيد 5 محطات لتوليد الكهرباء بطاقة إنتاجية تتجاوز 1000 ميجا وات وهي ضعف إحتياج قطاع غزة للطاقة الكهربائية.