الأحد، 22 مارس 2015

سبب اختلاف سعر صرف "الدولار" في غزة عن الضفة واسرائيل !

سبب اختلاف سعر صرف "الدولار" في غزة عن الضفة واسرائيل !
رام الله - دنيا الوطن
اكد المحلل الاقتصادي و مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارة في قطاع غزة د. ماهر الطباع ان سبب اختلاف أسعار صرف الدولار الامريكي مقابل الشيكل بين الضفة و غزة هو غياب عملة الشيكل في الاسواق، محملا المسئولة عن ذلك للبنوك ولسلطة النقد كونها المسئولة عن توفير السيولة النقدية في الاسواق. 
واشار ان المشكلة تكمن عند الصراف عندما يصرف للمواطن بسعر بـ 4.04 او 4.05.
و اوضح الطباع ان المواطن يعاني على مدار سنوات الحصار و الانقسام من تبعات ازمة السيولة النقدية، مبينا ان فترة من الفترات اصبح السوق شحيح من عملة الدولار في ظل توافر عملة الدينار ، مبينا ان البنوك اصبحت تتخذ سياسات خاصة تتمثل بعدم التعامل مع عملة الشيكل بسبب امتلاكها لهذه العملة بشكل كبير، ولكن في هذه الفترة اصبح هناك نقص واضح في الشيكل و هذا ما جعل الاختلاف ما بين السعر على الشاشة و بين السعر المطروح عند الصرافين، لافتا الى ان هذا خاضع للعرض و الطلب، على حد تعبيره.
وقال الطباع في حديثه لـ"دنيا الوطن": " اذا كان هناك سيولة نقدية من عملة الشيكل في البنوك يجب الافراج عنها و ضخها في السوق لحل الازمة".
 و بين الطباع ان هذه الازمة ليس المرة الاولى ففي نهاية 2009 كان هناك اختلاف في السعر بين الضفة و غزة وصلت الى 20 شيكل لـ 100 دولار.

و اوضح الطباع ان المتضرر من هذه الازمة هو المواطن و التاجر و كل من يتعامل بالعملة الاجنبية .

وفي سياق متصل نفى الطباع ان يكون هناك تلاعب في سعر الصرف، حيث قال: " لا يوجد تلاعب في سعر الصرف وكل الازمة نتاجها انه لا يوجد سيولة من عملة الشيكل في السوق".

و شدد الطباع على ضرورة ان يكون لسلطة النقد دور فاعل في توفير السيولة النقدية في السوق، و توفير الرقابة اللازمة، و ان تصدر اوامرها للبنوك بان تضخ عملة الشيكل في السوق وما لديها من عملات و عدم حجبها عن المواطنين حتى يستقر السعر. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق