الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

الأثر المالي لتطبيق قانون الضمان الإجتماعي على المنشأت الإقتصادية


الأثر المالي لتطبيق قانون الضمان الإجتماعي على المنشأت الإقتصادية
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة و الإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة


صدر قانون الضمان الإجتماعي رقم 19 لسنة 2016 بمدينة رام الله في ظل إنقسام فلسطيني و أوضاع إقتصادية متدهورة أدت إلى إرتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة في فلسطين , و يعتمد قانون الضمان الإجتماعي بشكل كبير على تطبيق الحد الأدني للأجور و الذي تم إقرارة بقرار صادرة من مجلس الوزراء برقم (11) لسنة 2012م ، لتحديد الاجر على الأقل (1450) شيكل شهريا , وحتى هذة اللحظة فهو غير مطبق بالشكل التام حيث أن نسبة تطبيقة في الضفة الغربية لا تتجاوز 60% وفي قطاع غزة غير مطبق كليا.

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

قانون الضمان الإجتماعي بين التطبيق والرفض والواقع

قانون الضمان الإجتماعي بين التطبيق والرفض والواقع
د. ماهر تيسير الطباع
خبيرومحلل إقتصادي
صدر قانون الضمان الإجتماعي رقم 19 لسنة 2016 بمدينة رام الله في ظل إنقسام فلسطيني و أوضاع إقتصادية متدهورة أدت إلى إرتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة في فلسطين.
ويعتمد قانون الضمان الإجتماعي بشكل كبير على تطبيق الحد الأدني للأجور الذي تم إقرارة بقرار صادرة من مجلس الوزراء برقم (11) لسنة 2012م ، بهدف اعتماد وتطبيق الحد الأدنى للأجور في جميع مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، و تبعه قرارات تنفيذية لوزير العمل لتحديد الاجر على الأقل (1450) شيكل شهريا , وهو دون خط الفقر الذي بلغ للأسرة الفلسطينية المكونة من 5 افراد (2 بالغين و3 اطفال) 2470 شيكل، و خط الفقر المدقع  الذي بلغ 1974 شيكل لنفس الاسرة , وتم العمل على تطبيق القرار منذ بدء العام 2013 بالضفة الغربية , وحتى هذة اللحظة فهو غير مطبق بالشكل التام حيث أن نسبة تطبيقة في الضفة الغربية لا تتجاوز 60% وفي قطاع غزة غير مطبق كليا , فكيف لنا أن نطبق قانون الضمان الإجتماعي دون تطبيق الحد الأدنى للأجور.

الخميس، 4 أكتوبر 2018

برامج التشغيل المؤقت بين الاغاثة والتنمية


برامج التشغيل المؤقت بين الاغاثة والتنمية
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة

على مدار العشر سنوات السابقة إنتشرت برامج التشغيل المؤقت في قطاع غزة بشكل ملحوظ ونفذ خلال الفترة السابقة العديد من البرامج وتم تشغيل الآف الخريجين وتم صرف ملايين الدولارات على تلك البرامج , لكن للأسف الشديد لم تحقق أهدفها في تحقيق تنمية مستدامة من خلال خلق فرص عمل جديده , وخفض معدلات البطالة المرتفعة في قطاع غزة.
وساهمت برامج التشغيل المؤقت إلى حد ما في التخفيف من حدة الظروف الاقتصادية في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار إسرائيلي ظالم , بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل لعدد من الخريجين لفترات محدودة.
وبالرغم من أن القطاع الخاص الفلسطيني يعتبر هو المشغل الرئيسي للعمالة في فلسطين , حيث بلغت نسبة العاملين في القطاع الخاص 52.7% في فلسطين في العام 2017 , إلا أن كافة برامج التشغيل المؤقت تنفذ بعيدا عن مؤسسات القطاع الخاص ودون أي تنسيق يذكر.
ولم تساهم برامج التشغيل المؤقت في خفض معدلات البطالة في قطاع غزة من خلال توفير فرص عمل مستدامة , حيث بلغت معدلات البطالة في قطاع غزة خلال الربع الثاني من عام 2018 وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 53.7% وبلغ عدد العاطلين عن العمل 283 الف شخص في قطاع غزة , وتعتبر معدلات البطالة في قطاع غزة الأعلى عالميا.

الخميس، 6 سبتمبر 2018

ظاهرة مولدات الأحياء إلى أين؟ ومن المسؤول؟


ظاهرة مولدات الأحياء إلى أين؟ ومن المسؤول؟
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
منذ أن قصفت إسرائيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة في منتصف عام 2006 وذلك بعد عملية أسر الجندي شاليط , يعاني قطاع غزة و على مدار أكثر من 12 عام من انقطاع التيار الكهربائي الدائم والمستمر وبشكل يومي مما زاد من معاناة المواطنين في قطاع غزة الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية و النفسية و تقطع الكهرباء يوميا من 8 ساعات إلى 12 ساعة حسب حجم الأحمال و الضغط على الشبكة.
ومنذ أكثر من عام ونصف إنخفض برنامج تشغيل الكهرباء اليومي إلى  4 ساعات وصل باليوم , وهذا تسبب في أزمة كهرباء طاحنة خانقة تستنزف أموال المواطنين في إيجاد حلول وبدائل للكهرباء , حيث أن سكان قطاع غزة دفعوا ما يزيد عن مليار ونصف دولار خلال 12 عام لتوفير الطاقة البديلة للكهرباء ولفترات محدوده , وذلك مقابل أثمان مولدات ومحروقات وبطاريات وليدات وشواحن وطاقة شمسية بالإضافة إلى المعاناه والذل , وهذا المبلغ كفيل ببناء ما يزيد 5 محطات لتوليد الكهرباء بطاقة إنتاجية تتجاوز 1000 ميجا وات وهي ضعف إحتياج قطاع غزة للطاقة الكهربائية.

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

أربع أعوام على إنتهاء الحرب الثالثة وإعمار غزة لم يكتمل


أربع أعوام على إنتهاء الحرب الثالثة وإعمار غزة لم يكتمل
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
تصادف في هذه الأيام الذكرى الرابعة لإنتهاء الحرب الثالثة على قطاع غزة , و التي شنتها إسرائيل خلال الفترة من 7-7-2014 حتى 26-8-2014 , وإستمرت على مدار 51 يوم متواصلة في ظل أسوء أوضاع اقتصادية و إنسانية تمر على قطاع غزة ولم يسبق لها مثيل خلال العقود الاخيرة وذلك بعد حصار ظالم و خانق مستمر منذ سنوات , حيث تعرض قطاع غزة إلى حرب إسرائيلية شرسة و ضروس و طاحنة استهدفت البشر و الشجر و الحجر وحرقت الأخضر واليابس .
واليوم وبعد مرور أربع أعوام على إنتهاء الحرب الثالثة لم يتغير أي شئ على أرض الواقع , فمازال قطاع غزة محاصر , والأوضاع الإقتصادية تزداد سوءاً , وكافة المؤشرات الإقتصادية الصادرة من المؤسسات الدولية و المحلية تحذر من الإنهيار القادم لقطاع غزة.
فعلى صعيد عملية إعادة إعمار قطاع غزة حدث ولا حرج , حيث أنه وحتى هذه اللحظة وبعد مرور أربع أعوام على إنتهاء الحرب الثالثة  لم تبدأ عملية إعادة الإعمار الحقيقية و مازالت تسير ببطء شديد ومتعثرة, و من أهم أسباب بطء وتعثر عملية إعادة الإعمار إستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ مايزيد عن 12 سنة , و إستمرار إدخال مواد البناء وفق الألية الدولية العقيمة المعمول بها حاليا "الية إعمار غزة "GRM , والتي رفضها الكل الفلسطيني منذ الإعلان عنها و ثبت فشلها في التطبيق على أرض الواقع , حيث أن كمية ما تم إدخاله من مادة الاسمنت للقطاع الخاص لإعادة اعمار قطاع غزة خلال الفترة من 14/10/2014 حتى 26/8/2018 بلغت حوالي 2.1 مليون طن , وهي لا تمثل سوى 25% من إحتياج قطاع غزة للأسمنت في نفس الفترة , حيث أن قطاع غزة يحتاج إلى 8 مليون طن خلال نفس الفترة لتلبية الإحتياجات الطبيعية فقط.

الأحد، 19 أغسطس 2018

بأي حال عدت يا عيد؟


بأي حال عدت يا عيد؟
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة
يأتي عيد الأضحى المبارك للعام الثاني عشر على التوالي في ظل أسوء أوضاع إقتصادية و معيشية وإنسانية تمر بقطاع غزة منذ عدة عقود , وذلك في ظل استمرار و تشديد الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة و إستمرار حالة الانقسام الفلسطيني و عدم الوفاق وتفاقم أوضاع وأزمات المواطنين , حيث أن استمرار وتشديد الحصار الظالم من قبل إسرائيل ومنع دخول احتياجات قطاع غزة من السلع و البضائع المختلفة وأهمها مواد البناء و التي تعتبر العصب و المحرك الرئيسي للعجلة الاقتصادية في قطاع غزة , بالإضافة إلى منع وسحب تصاريح الآلاف من التجار ورجال الأعمال ومنعهم من المرور عبر معبر بيت حانون , إضافة  إلى ما ساهمت فيه الإجراءات التى إتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية بحق قطاع غزة وعلى رأسها خصم ما نسبته 50% من رواتب الموظفين  والتقاعد المبكر الإجباري , وأزمة الكهرباء الطاحنة حيث أن ساعات وصل الكهرباء لا تتجاوز 4 ساعات مقابل 16 ساعة قطع  , كل هذا أدي إلى تفاقم الأوضاع الإقتصادية والمعيشية و زيادة المعاناة للمواطنين وإنخفاض الإنتاجية في كافة القطاعات الإقتصادية وإرتفاع غير مسبوق في معدلات البطاله والتي تجاوزت 49.1% خلال الربع الثاني من عام 2018 وبلغ عدد الأشخاص العاطلين عن العمل 255 ألف شخص  وإنعدامت القدرة الشرائية للمواطنين.

الخميس، 17 مايو 2018

بأي حال تأتي يا رمضان ؟


بأي حال تأتي يا رمضان ؟
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة
يأتي شهر رمضان الكريم للعام الثاني عشر على التوالي في ظل أسوء أوضاع إقتصادية و معيشية تمر بقطاع غزة منذ عقود , وذلك في ظل استمرار و تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة و إستمرار الانقسام الفلسطيني و عدم الوفاق وتفاقم أوضاع وأزمات المواطنين , حيث أن استمرار وتشديد الحصار الظالم ومنع دخول كافة احتياجات قطاع غزة من السلع و البضائع المختلفة وأهمها مواد البناء و التى تعتبر العصب و المحرك الرئيسي للعجلة الاقتصادية في قطاع غزة والتى أدى منع إدخلها إلا وفق الألية الدولية أدى إلى تعثر عملية إعادة الإعمار , إضافة  إلى ما ساهمت فيه الإجراءات الأخيرة التى إتخذتها السلطة الوطنية بحق قطاع غزة وعلى رأسها خصم ما نسبته من 30 إلى 50% من رواتب الموظفين وصولا إلى إيقاف الرواتب , وتطبيق التقاعد المبكر على الألاف من الموظفين المدنيين و العسكريين.
ومن المتعارف عليه بأن معدلات الاستهلاك ترتفع من قبل المواطنين في شهر رمضان الكريم ، مما يشكل عبئا اقتصاديا إضافيا على كاهل المواطنين محدودي و معدومي الدخل , حيث تزداد احتياجات المواطنين وتتضاعف المصاريف في هذا الشهر الكريم من خلال الموائد الرمضانية المختلفة، والتزاماتهم من النواحي الإجتماعية و العائلية.
ويأتي شهر رمضان و الأسواق تشهد حالة من الكساد و الركود الإقتصادي في كافة الانشطة الاقتصادية وأهمها القطاع التجاري الذي يعاني من ضعف في المبيعات نتيجة لضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين , وأصبحت الاسواق التجارية خالية ومهجورة من الزبائن.

الاثنين، 30 أبريل 2018

قطاع غزة يغرق في مستنقعات البطالة والفقر


قطاع غزة يغرق في مستنقعات البطالة والفقر
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
يعاني قطاع غزة من إرتفاع جنوني في معدلات البطالة فمنذ الإنقسام الفلسطيني وتداعياته بفرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة , والمنع الكلي لعمال قطاع غزة من العمل في إسرائيل كل هذا أدى إلى إرتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة وبحسب المؤسسات الدولية فإن معدلات البطالة في قطاع غزة تعتبر الأعلى عالميا.
و يصادف يوم غدا 1/5 عيد العمال العالمي فيحتفل العمال بجميع أنحاء العالم بهذا العيد وذلك للفت الأنظار إلى دور العمال ومعاناتهم والعمل على تأمين متطلبات عيش كريم لهم نظير جهودهم المبذولة في العمل , بينما يستقبل عمال قطاع غزة  هذه المناسبة العالمية بمزيد من الفقر و ارتفاع البطالة و غلاء المعيشة و معاناة متفاقمة , فهم لا يجدون شيء ليحتفلوا به فحالهم وما يمرون به على مدار إحدى عشر عام لا يسر عدو و لا حبيب , ومع تشديد الحصار ونتيجة لإنخفاض الإنتاجية  في كافة الأنشطة الإقتصادية أصبح القطاع الخاص في قطاع غزة غير قادر على توليد أي فرص عمل جديدة , ولا يوجد أي وظائف جديدة في القطاع العام في ظل إستمرار الإنقسام وعدم إتمام المصالحة , واصبحت فرص العمل معدومة للخرجين والشباب , حتى على صعيد المؤسسات الدولية فالعديد منها قلصت مشاريعها في قطاع غزة وإستغنت عن العديد من الكفاءات الفلسطينية والتي أصبحت بلا عمل.

الأربعاء، 11 أبريل 2018

واقع المعابر التجارية خلال الربع الأول من عام 2018


واقع المعابر التجارية خلال الربع الأول من عام 2018
إنخفاض إجمالي الواردات بنسبة 15%
إنخفاض كمية الإسمنت الواردة بنسبة 55%
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة
لم يشهد الربع الأول من عام 2018 أي جديد علي واقع المعابر , فكافة معابر قطاع غزة التجارية مغلقة باستثناء معبر كرم أبو سالم وهو المعبر الوحيد الذي يعمل حتى اللحظة وفق الآليات  السابقة , فلم يتغير أي شيء على آلية عمل المعبر من حيث ساعات العمل , نوع وكمية البضائع الواردة , ومازالت إسرائيل تمنع دخول العديد من السلع و البضائع و المواد الخام الأولية اللازمة للقطاع الصناعي و المعدات و الآليات و الماكينات و على رأسها مواد البناء و التى تدخل فقط و بكميات مقننة وفق الية إعمار غزة GRM.

الورادات

الأربعاء، 28 مارس 2018

أكذوبة التسهيلات الإسرائيلية


أكذوبة التسهيلات الإسرائيلية
د. ماهر تيسير الطباع

مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة
دائما ما تقوم إسرائيل بالترويج إعلاميا إلى التسهيلات التي تمنحها إلى قطاع غزة , على صعيد إدخال البضائع وزيادة عدد الشاحنات الواردة عبر معبر كرم أبو سالم وإعطاء التسهيلات في إصدار التصاريح للتجار ورجال الأعمال والمرضى والمواطنين  , لكن للأسف الشديد تبقي هذة التسهيلات فقط في الإعلام أو بمعني أخر حبر على ورق ولا يطبق منها أي شئ على أرض الواقع.
عن أي تسهيلات تتحدث إسرائيل ومجمل التجار ورجال الأعمال الذين يحملون تصاريح لا يتجاوز عددهم 1500 شخص من إجمالي 5000 شخص كانوا يحملون التصاريح , وتم سحب ما يزيد عن مائة تصريح من التصاريح الجديدة التي صدرت مؤخرا والتي في معظمها تحمل عبارة "برغم الحظر الأمني" ,  ويتعرض العديد من التجار ورجال الأعمال ممن يحملون تصاريح إلى سلسلة من المضايقات , أبرزها تفتيشهم على معبر بيت حانون، وتجريدهم من متعلقاتهم الشخصية وملابسهم والإنتظار لساعات طويلة ومقابلة المخابرات وفي الكثير من الأحيان حيث يتم سحب التصاريح منهم أو إعتقالهم ، الأمر الذي أدى إلى تخوف الكثيرين ممن يحملون تصاريح من الخروج عبر معبر بيت حانون.
وما زالت إسرائيل تمنع ما يزيد عن 200 شركة من الشركات الكبرى من التعامل بالتجارة الخارجية وإدخال البضائع عبر معبر كرم أيوسالم.

الاثنين، 19 فبراير 2018

غزة تغرق في مستنقع الشيكات المرتجعة

غزة تغرق في مستنقع الشيكات المرتجعة
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
 ساهمت الأوضاع الاقتصادية الكارثية في قطاع غزة ، والمتمثلة في انعدام توفّر السيولة النقدية بين المواطنين ، إلى جانب إنعدام القدرة الشرائية للمواطنين , أدت إلى إرتفاع حاد في حجم الشيكات المرتجعة , وإنتشرت ظاهرة الشيكات المرتجعة في قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة ، وألقت بأثارها السلبية على حركة دوران رأس المال، وأحدثت ارباكاً كبير في كافة الأنشطة الإقتصادية.
وتعتبر ظاهرة الشيكات المرتجعة خطيرة جدا حيث تؤدي إلى تباطئ في النمو الاقتصادي  وتعميق في الأزمة الإقتصادية بسبب عدم تسديدها في مواعيدها، وبالتالي فإن عدم تحصيل قيمتها في تواريخ إستحقاقها يسبب إرباك في التدفقات النقدية وعدم تمكن أصحاب الشيكات من الإيفاء بالتزاماتها في مواعيدها.

الأحد، 31 ديسمبر 2017

عام 2017 الأسوء إقتصاديا على قطاع غزة

عام 2017 الأسوء إقتصاديا على قطاع غزة
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة

مع نهاية عام 2017 وبالرغم من إنطلاق المصالحة الفلسطينية في الربع الأخير من العام الحالى , إلا أن الاقتصاد في قطاع غزة مازال يعاني من سياسة الحصار التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة  للعام الحادي عشر على التوالي , هذا بالإضافة إلى الحروب و الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة  والتي عمقت من الأزمة الاقتصادية نتيجة للدمار الهائل التي خلفته للبنية التحتية و كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية.
كما أن التأخر في عملية إعادة الاعمار خصوصا في القطاع الإقتصادي أدي إلي تداعيات خطيرة على الاوضاع الاقتصادية في قطاع غزة , حيث حذرت العديد من المؤسسات الدولية من تداعيات إبقاء الحصار المفروض على قطاع غزة و تأخر عملية إعادة الاعمار على كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية و الصحية و البيئية.
وإستمرت إسرائيل خلال عام 2017 بإتباع سياساتها وإجرائاتها العقابيىة بحق قطاع غزة , والتي تمثلت بتشديد الخناق على تنقل التجار ورجال الأعمال عبر معبر بيت حانون , وتجاوز عدد التجار ورجال الأعمال الممنوعين والمسحوب تصاريحهم ثلاث الألاف شخص , وتجاوزت ذلك بإعتقال العشرات من التجار و رجال الأعمال , كما أضافت إسرائيل العديد من السلع و البضائع إلى قوائم الممنوعات , وكل هذا يأتي في إطار سياسة إسرائيل بتشديد الحصار على قطاع غزة.

الخميس، 21 ديسمبر 2017

الحد الأدنى للأجور بين التطبيق و الواقع

الحد الأدنى للأجور بين التطبيق و الواقع
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
الحد الأدنى للأجور هو أدنى مبلغ من المال يتقاضاه العامل في الساعة، اليوم أو الشهر بحكم القانون ، وهو أيضا أدنى مبلغ يجوز فيه للعامل أن يبيع جهده، و يهدف الحد الأدني للأجور إلى تحقيق العدالة الاجتماعية , و الحد من معاناة العمال و تأمين متطلبات عيش كريم لهم وتحسين أوضاعهم المعيشية بما يتناسب مع مستويات المعيشة واحتياجاتها الأساسية , و كافة الأطراف ذات العلاقة و الممثلة بالحكومة وأصحاب العمل و ممثلي العمال على قناعة تامة بأهمية تطبيق نظام الحد الأدنى للأجور.
وأقرت السلطة الوطنية الفلسطينية الحد الأدني للأجور بقرار صادرة من مجلس الوزراء برقم (11) لسنة 2012م ، بهدف اعتماد وتطبيق الحد الأدنى للأجور في جميع مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، و تبعه قرارات تنفيذية لوزير العمل لتحديد الاجر على الأقل (1450) شيكل شهريا وهو أقل من خط الفقر الوطني في فلسطين الذي يبلغ تقريبا 2300 شيكل شهريا , أو(65 ) شيكل يوميا، أو(8.5 ) شيكل لساعة العمل.

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

البطالة قنبلة موقوتة أوشكت على الإنفجار

البطالة قنبلة موقوتة أوشكت على الإنفجار
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام
غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
تعتبر معدلات البطالة المرتفعة في فلسطين من أهم التحديات التي تواجه السلطة الوطنية الفلسطينية حيث أنها الأعلى بين دول المنطقة , وتعد البطالة بشكل عام و بطالة الخريجين بشكل خاص قنبلة موقوتة تهدد الاستقرار في فلسطين حيث شهد الربع الثالث من عام 2017 ارتفاع حاد في معدلات البطالة في فلسطين حيث وصلت إلى 29.2% وهي أعلى نسبة مسجلة خلال 14 عاما ,  و بلغ عدد العاطلين عن العمل في فلسطين 412,8 ألف شخص , منهم حوالي 169 ألف شخص في الضفة الغربية وحوالي 243,8 ألف شخص في قطاع غزة , و ما يزال التفاوت كبيراً في معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بلغ المعدل 46.6%  في قطاع غزة مقابل 19% في الضفة الغربية , وبحسب البنك الدولي فإن معدلات البطالة في قطاع غزة تعتبر الأعلى عالميا , وبلغ معدل البطالة بين الأفراد 20-29 سنة الحاصلين على مؤهل دبلوم متوسط أو بكالوريوس خلال عام 2016 حوالي 54% في فلسطين، بواقع 42% في الضفة الغربية و 67% في قطاع غزة.

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

لقاء الفرصة الأخيرة ومتطلبات القطاع الخاص

لقاء الفرصة الأخيرة ومتطلبات القطاع الخاص
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
تتوجه أنظار كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل و الخارج إلى قطاع غزه لمتابعة لقاء الفرصة الأخيرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء عقد من الانقسام الفلسطيني والذي يعتبر الحقبة السوداء في تاريخ القضية الفلسطينية لما خلفه من أثار سلبية على الاقتصاد الفلسطيني و الحياة الاجتماعية وكافة مناحي الحياة خصوصا في قطاع غزة , ويأمل مواطنين قطاع غزة بأن يكون عام 2017 هو عام الوحدة الوطنية و إنهاء الانقسام الفلسطيني للأبد وعودة اللحمة الوطنية لشطري الوطن.
كما يأمل الغزيون بوقف نزيف الخسائر المادية المباشرة وغير المباشرة للانقسام الفلسطيني وما تبعه من حصار و حروب والتي تجاوزت 15 مليار دولار خلال تلك الفتره.
ومن أبرز الملفات التي تتطلب معالجه سريعة وعاجله أزمة الكهرباء الطاحنة التي يعاني منها قطاع غزة والتي كبدت الاقتصاد الفلسطيني خسائر فادحه هددت ما تبقى من القطاعات الاقتصادية وتسببت في ضعف إنتاجيتها , هذا بالإضافة إلى استنزاف موارد الموطنين المعدومه في إيجاد حلول بديلة للكهرباء, حيث دفع المواطنين ثمن بدائل الكهرباء الباهظة من قوتهم اليومي بما يزيد عن مليار ونصف دولار، وهذا المبلغ يكفي لإنشاء ستة محطات توليد طاقة شمسية تنتج ما يزيد عن 1000 ميجاواط , وهي ضعف احتياج قطاع غزة للطاقة.

الخميس، 28 سبتمبر 2017

أوسلو و أكذوبة السلام الإقتصادي

أوسلو و أكذوبة السلام الإقتصادي
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
صادف هذا الشهر ذكرى مرور أربع وعشرين عاماً على توقيع إتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية و إسرائيل كإتفاق مرحلي لمدة خمس سنوات وأنعش توقيع الاتفاق آمال كبيرة للفلسطينيين لتحقيق حلم دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتبع توقيع إتفاق أوسلو توقيع اتفاقية باريس الاقتصادية , بتاريخ 29/4/1994م في مدينة باريس كأحد الملاحق الهامة لاتفاقية أوسلو و كان من المفترض أن تكون فترة تلك الاتفاقية للمرحلة الانتقالية لمدة خمس سنوات , لكن للأسف الشديد استمرت حتى يومنا هذا.
وبعد مرور أربع و عشرين عاما على توقيع اتفاقية أوسلو أصبحت من الزمن الماضي , حيث أن هذه الإتفاقية لم تعط أي فائدة أو تضيف أي شيء على الصعيد السياسي و الإقتصادي , وما نتج عنها فقط سوى سلطة فلسطينية ضعيفة لا حول ولا قوة لها ولا تمتلك أو تسيطر على أي شيء على أرض الواقع , حيث أن قطاع غزة والضفة الغربية مازالا يعانيان من إجراءات وسياسات الإحتلال الإسرائيلي , ففي قطاع غزة وبالرغم من الإنسحاب الإسرائيلي عام 2005 , إلا أن إسرائيل أبقت سيطرتها على معابره و منافذه البرية و البحرية و الجوية , وفرضت حصاراً مطبقاً منذ أكثر من عشر سنوات , و في الضفة الغربية ما تزال إسرائيل تسيطر أمنياً و إدارياً على نحو 60% من أراضيها وتتحكم بمنافذها , كما تتحكم إسرائيل بحركة الافراد و البضائع و تضع المئات من الحواجز داخل الضفة الغربية , وعززت ذلك ببناء الجدار العنصري العازل الذي اضر بشكل هائل بالحياة الاقتصادية و الاجتماعية لمئات الالاف من الفلسطينيين , ويسيطر الاحتلال الإسرائيلي على نحو 85% من مصادر المياه في الضفة الغربية.

الأربعاء، 30 أغسطس 2017

بأي حال تأتي يا عيد ؟؟؟؟

بأي حال تأتي يا عيد ؟؟؟؟
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة
يأتي عيد الأضحى المبارك للعام الحادي عشر على التوالي في ظل أسوء أوضاع إقتصادية و معيشية تمر بقطاع غزة منذ عدة عقود , وذلك في ظل استمرار و تشديد الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة و إستمرار الانقسام الفلسطيني و عدم الوفاق وتفاقم أوضاع وأزمات المواطنين , حيث أن استمرار وتشديد الحصار الظالم من قبل إسرائيل ومنع دخول كافة احتياجات قطاع غزة من السلع و البضائع المختلفة وأهمها مواد البناء و التي تعتبر العصب و المحرك الرئيسي للعجلة الاقتصادية في قطاع غزة , بالإضافة إلى منع وسحب تصاريح الآلاف من التجار ورجال الأعمال ومنعهم من المرور عبر معبر بيت حانون , إضافة  إلى ما ساهمت فيه الإجراءات الأخيرة التى إتخذتها السلطة الوطنية بحق قطاع غزة وعلى رأسها خصم ما نسبته من 30 إلى 50% من رواتب الموظفين ,  تقليض مانسبته 40% من كمية الكهرباء الواردة من إسرائيل , كل هذا أدي إلى تفاقم الأوضاع الإقتصادية والمعيشية وفي زيادة المعاناة للمواطنين.

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

أين وصلت عملية إعادة إعمار قطاع غزة ؟ بعد ثلاث سنوات على حرب صيف 2014

أين وصلت عملية إعادة إعمار قطاع غزة ؟ 
بعد ثلاث سنوات على حرب صيف 2014
أدى الانقسام الفلسطيني إلى إدارة عشوائية لعملية إعادة الإعمار وعدم تنفيذ خطة الإعمار والإنعاش المبكر في قطاع غزة , كما ساهم في عدم التزام بعض المانحين عن دفع الأموال التي تعهدوا بها في مؤتمر المانحين الذي عقد في أكتوبر 2014 بمدينة القاهرة , بالإضافة إلى السياسات والإجراءات الإسرائيلية اتجاه عملية إعادة الإعمار, وأصبح واقع عملية إعادة الإعمار لا يسر عدو ولا حبيب , و حسب أخر تقرير للبنك الدولي فإن نسبة ما تم تلبيته من إجمالي احتياجات التعافي في خمسة قطاعات تأثرت بحرب عام 2014 لا تتجاوز 17% , حيث أنه وحتى هذه اللحظة وبعد مرور ثلاث أعوام على الحرب الثالثة  لم تبدأ عملية إعادة الإعمار الحقيقية و مازالت تسير ببطء شديد كالسلحفاة ومتعثرة, و من أهم أسباب بطء وتعثر عملية إعادة الإعمار استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن 10 سنوات , و استمرار إدخال مواد البناء وفق الآلية الدولية العقيمة المعمول بها حاليا "آلية إعمار غزة "GRM , والتي رفضها الكل الفلسطيني منذ الإعلان عنها و ثبت فشلها في التطبيق على أرض الواقع , حيث أن كمية ما تم إدخاله من مادة الاسمنت للقطاع الخاص لإعادة إعمار قطاع غزة خلال الفترة من 14/10/2014 حتى 30/6/2017 بلغت حوالي 1.6 مليون طن , وهي لا تمثل سوى 33% من احتياج قطاع غزة للأسمنت في نفس الفترة , حيث أن قطاع غزة يحتاج إلى 4.5 مليون طن خلال نفس الفترة لتلبية الاحتياجات الطبيعية فقط , ولا تزال هناك حاجة إلى 46٪ من الاسمنت لحالات إعادة إعمار المساكن التي استهدفت خلال حرب عام 2014.

الثلاثاء، 18 يوليو 2017

واقع قطاع الإسكان بعد مرور ثلاثة سنوات على الحرب

واقع قطاع الإسكان بعد مرور ثلاثة سنوات على الحرب
39% نسبة ما تم إعادة إعمارة من الوحدات المدمرة كليا
في صيف عام 2014 تعرض قطاع غزة إلى حرب إسرائيلية شرسة و ضروس و طاحنة استهدفت البشر و الشجر و الحجر وحرقت الأخضر واليابس دون تمييز وخلفت دمارا هائلا , وأدت إلى  تدمير 11 ألف وحدة سكنية بشكل كلى ، و 6,800 وحدة سكنية تضررت بشكل بالغ وأصبحت غير صالحة للسكن ، و  5,700وحدة سكنية تضررت بشكل كبير و 147,500 وحدة سكنية تضررت بشكل طفيف , وبلغ إجماليي الوحدات السكنية المستهدفة 171 الف وحدة سكنية.
الوحدات السكنية المدمرة كليا
و بعد مرور ثلاثة سنوات على حرب صيف 2014 فإن ما تم إنجازه في الوحدات السكنية المدمرة كليا هو إعادة بناء 4,274 وحدة سكنية من جديد من أصل 11000 وحدة سكنية دمرت كليا , وهي تمثل فقط 39% فقط من كافة الوحدات التي تم تدميرها بشكل كلي , وبلغ عدد الوحدات السكنية التي في مرحلة البناء 1,516 و الوحدات السكنية التي يتوفر لها تمويل لإعادة إعمارها 1,409 و الوحدات السكنية التي لا يتوفر لها تمويل لإعادة إعمارها 3801 وحدة سكنية.
ويقدر عدد الذين ما زالوا نازحين وبدون مأوى جراء الحرب الإسرائيلية في صيف 2014 على قطاع غزة، بحوالى أكثر من 6,300 أسرة (حوالي 33 الف فرد مشرد) , وتوجد فجوة عاجلة في المساعدة والحاجه لدعم مالي نقدي لنحو 5,300 أسرة نازحة تقريبا.
ولا تزال هناك فجوة في التمويل لحوالي 3800 وحدة دمرت كليا وأكثر من 57000 وحدة متضررة بشكل جزئي.



الأربعاء، 5 يوليو 2017

ثلاثة أعوام على الحرب الثالثة وغزة تحتضر

ثلاثة أعوام على الحرب الثالثة وغزة تحتضر
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
تصادف في هذه الأيام الذكرى الثالثة للحرب الثالثة على قطاع غزة , والتي شنتها إسرائيل خلال الفترة من 7-7-2014 حتى 26-8-2014 , وإستمرت على مدار 51 يوم متواصلة في ظل أوضاع اقتصادية و إنسانية كارثية تمر على قطاع غزة لم يسبق لها مثيل خلال العقود الاخيرة وذلك بعد حصار ظالم و خانق مستمر منذ سنوات , حيث تعرض قطاع غزة إلى حرب إسرائيلية شرسة و ضروس و طاحنة استهدفت البشر و الشجر و الحجر وحرقت الأخضر واليابس .
واليوم وبعد مرور ثلاث أعوام على الحرب الثالثة لم يتغير أي شئ على أرض الواقع , فمازال قطاع غزة محاصر , والأوضاع الإقتصادية تزداد سوء , وكافة المؤشرات الإقتصادية الصادرة من المؤسسات الدولية و المحلية تحذر من الإنهيار القادم لقطاع غزة.

الأربعاء، 24 مايو 2017

رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود

رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام
غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
يأتي شهر رمضان الكريم للعام الحادي عشر على التوالي في ظل أسوء أوضاع إقتصادية و معيشية تمر بقطاع غزة منذ عقود , وذلك في ظل استمرار و تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة و إستمرار الانقسام الفلسطيني و عدم الوفاق وتفاقم أوضاع وأزمات المواطنين , حيث أن استمرار وتشديد الحصار الظالم ومنع دخول كافة احتياجات قطاع غزة من السلع و البضائع المختلفة وأهمها مواد البناء و التى تعتبر العصب و المحرك الرئيسي للعجلة الاقتصادية في قطاع غزة والتى أدى منع إدخلها إلا وفق الألية الدولية إلى تعثر عملية إعادة الإعمار , وبحسب تقرير صدر حديثا قدّر عدد الذين ما زالوا نازحين وبدون مأوى جراء الحرب الإسرائيلية في صيف 2014 على قطاع غزة، بحوالى أكثر من 6،700 أسرة (حوالي 35،000 فرد مشرد) , وتوجد فجوة عاجلة في المساعدة والحاجه لدعم مالي نقدي لنحو 6،000 أسرة نازحة تقريبا.

الاثنين، 15 مايو 2017

نسبة ماتم تلبيتة من إحتياج قطاع غزة للإسمنت لاتتجاوز 33%

نسبة ماتم تلبيتة من إحتياج قطاع غزة للإسمنت لاتتجاوز 33%
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
حتى هذة اللحظة وبعد مرور ما يقارب من ثلاث أعوام على حرب صيف 2014 فعملية إعادة الإعمار مازالت تسير ببطئ شديد ومتعثرة, و من أهم أسباب بطئ وتعثر عملية إعادة الإعمار إستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ مايزيد عن 10 سنوات , و إستمرار إدخال مواد البناء وفق الألية الدولية العقيمة المعمول بها حاليا "الية إعمار غزة GRM " والتي رفضها الكل الفلسطيني منذ الإعلان عنها و ثبت فشلها في التطبيق على أرض الواقع , حيث أن كمية ما تم إدخالة من مادة الاسمنت للقطاع الخاص لإعادة اعمار قطاع غزة خلال الفترة من 14/10/2014 حتى 30/4/2017 بلغت حوالي 1.5 مليون طن , وهي لا تمثل سوى 33% من إحتياج قطاع غزة للأسمنت في نفس الفترة , حيث أن قطاع غزة يحتاج إلى 4.5 مليون طن خلال نفس الفترة لتلبية الإحتياجات الطبيعية فقط , ولا تزال هناك حاجة إلى 49٪ من الاسمنت لحالات إعادة إعمار المساكن التي إستهدفت خلال حرب عام 2014.

الأربعاء، 10 مايو 2017

جامعة فلسطين وغرفة تجارة غزة تعقدان ورشة عمل حول المنهجية اليابانية الكايزن

جامعة فلسطين وغرفة تجارة غزة تعقدان ورشة عمل حول المنهجية اليابانية الكايزن

نظمت جامعة فلسطين و غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة ورشة عمل حول المنهجية اليابانية الكايزن لطلبة قسم الادارة والمحاسبة عربي وانجليزي بجامعة فلسطين بحضور كل من د. خالد المدهون عميد كلية ادارة المال والاعمال و د. عز العرب العاوور-رئيس قسم ادارة الاعمال انجليزي وا. رند الاسطل المحاضرة بقسم ادارة الاعمال انجليزي و د.ماهر الطباع مدير العلاقات العامة والإعلام وتأتي هذه الورشة ضمن الأنشطة اللامنهجية لكلية إدارة المال والأعمال بجامعة فلسطين فرع الزهراء وذلك بهدف تزويد الطلبة بمعارف غير تقليدية عبر مجموعة من الانشطة اللامنهجية .

دعم وحماية المنتج الوطني بين الواقع والمطلوب

دعم وحماية المنتج الوطني بين الواقع والمطلوب
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام
غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
يعتبر القطاع الصناعي من القطاعات الهامة و الرائدة في دفع عجلة النمو الاقتصادي في كافة أنحاء العالم وهو من أهم القطاعات الإقتصادية , وأدت الإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي يتعرض لها القطاع الصناعي في فلسطين إلى إنخفاض نسبة مسـاهمتة في الناتج المحلي الاجمالي و حسب أخر إحصائيات للحسابات القومية الربعية  فقد بلغت حوالي 11% خلال عام 2016 , حيث بلغت نسبة مساهمتة في الضفة الغربية 13% , وفي قطاع غزة 5% من الناتج المحلي الاجمالي , كما أن مساهمة القطاع الصناعي في تشغيل الأيدي العاملة ضعيفة جدا حيث يعمل حوالى  13.4% من حجم قوة العمل الفلسطينية في القطاع الصناعي , وبلغت نسبة مساهمتة في الضفة الغربية 17% , وفي قطاع غزة 6.4% من إجمالى القوى العاملة.

السبت، 6 مايو 2017

خبير اقتصادي يكشف عن أرقام "صادمة" بملف إعمار غزة

37% فقط خصصت للإعمار فقط

خبير اقتصادي يكشف عن أرقام "صادمة" بملف إعمار غزة

غزة - خــاص صفا

كشف الخبير الاقتصادي ماهر الطباع، اليوم السبت، عن أرقام "صادمة" تتمحور حول عملية إعادة إعمار قطاع غزة.
ويظهر من الرسم البياني أن 1,796 مليار دولار وصلت لإعمار غزة حتى نهاية 2016 صُرف منها 670 مليون دولار لصالح إعادة الإعمار فقط أي بنسبة 37%، و293 مليون دولار كدعم عام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" بنسبة 16%، و280 مليون دولار كبند مساعدات إنسانية بنسبة 16%.
ويتضح أيضًا صرف 336 مليون دولار لبند دعم الموازنة العامة (السلطة الفلسطينية) بنسبة 19%، وصرف 86 مليون دولار لصالح بند وقود بنسبة 5%، وبند أخرى  "بدون تفصيل أو توضيح" بنسبة 7%.

الاثنين، 1 مايو 2017

عشر سنوات من الإنقسام والبطالة

عشر سنوات من الإنقسام والبطالة
د. ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام
غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة
يعاني قطاع غزة من إرتفاع جنوني في معدلات البطالة فمنذ الإنقسام الفلسطيني وتداعياتة بفرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة , والمنع الكلي لعمال قطاع غزة من العمل في إسرائيل كل هذا أدى إلى إرتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة وبحسب المؤسسات الدولية فإن معدلات البطالة في قطاع غزة تعتبر الأعلى عالميا.
و يصادف اليوم 1/5 عيد العمال العالمي فيحتفل العمال بجميع أنحاء العالم بهذا العيد وذلك للفت الأنظار إلى دور العمال ومعاناتهم والعمل على تأمين متطلبات عيش كريم لهم نظير جهودهم المبذولة في العمل , بينما يستقبل عمال قطاع غزة  هذه المناسبة العالمية بمزيد من الفقر و ارتفاع البطالة و غلاء المعيشة و معاناة متفاقمة , فهم لا يجدون شيء ليحتفلوا به فحالهم وما يمرون به على مدار عشرة أعوام لا يسر عدو و لا حبيب , ومع تشديد الحصار ونتيجة لإنخفاض الإنتاجية  في كافة الأنشطة الإقتصادية أصبح القطاع الخاص في قطاع غزة غير قادر على توليد أي فرص عمل جديدة , ولا يوجد أي وظائف جديدة في القطاع العام في ظل إستمرار الإنقسام وعدم إتمام المصالحة , واصبحت فرص العمل معدومة للخرجين والشباب , حتى على صعيد المؤسسات الدولية فالعديد منها قلصت مشاريعها في قطاع غزة وإستغنت عن العديد من الكفاءات الفلسطينية والتي أصبحت بلا عمل.

الأربعاء، 19 أبريل 2017

مختصون يحذرون من مخاطر تداعيات استمرار الانقسام على الواقع الاقتصادي

مختصون يحذرون من مخاطر تداعيات استمرار الانقسام على الواقع الاقتصادي

غزة -حامد جاد- (الأيام الالكترونية): حذر اقتصاديون وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص من خطورة الاثار السلبية المترتبة على استمرار الانقسام على مجمل الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، وواقع البطالة التي ارتفعت نسبتها في ظل انعدام فرص العمل .
وطالب متحدثون في ورشة عمل نظمتها شبكة المنظمات الأهلية، بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش إيبرت" الألمانية، امس، في فندق كمودور في مدينة غزة، بعنوان "أثر الانقسام السياسي على الواقع الاقتصادي في قطاع غزة" بضرورة الخروج برؤية موحدة تجاه التعامل مع تداعيات الانقسام والحصار المفروض وأزمة رواتب موظفي السلطة في القطاع، وذلك بما يكفل التغلب على هذه التداعيات الكارثية.

واقع المعابر التجارية خلال الربع الأول من عام 2017

واقع المعابر التجارية خلال الربع الأول من عام 2017
إنخفاض إجمالي الواردات بنسبة 10%
إنخفاض في المساعدات الواردة بنسبة 80%
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة
لم يشهد الربع الأول من عام 2017 أي جديد علي واقع المعابر , فكافة معابر قطاع غزة التجارية مغلقة باستثناء معبر كرم أبو سالم وهو المعبر الوحيد الذي يعمل حتى اللحظة وفق الأليات  السابقة , فلم يتغير أي شيء على آلية عمل المعبر من حيث ساعات العمل , نوع وكمية البضائع الواردة , ومازالت إسرائيل تمنع دخول العديد من السلع و البضائع و المواد الخام الأولية اللازمة للقطاع الصناعي و المعدات و الآليات و الماكينات و على رأسها مواد البناء و التى تدخل فقط و بكميات مقننة وفق الية إعمار غزة GRM.
الورادات

الأربعاء، 5 أبريل 2017

عمالة الأطفال في فلسطين إلى أين؟

عمالة الأطفال في فلسطين إلى أين؟
د.ماهر تيسير الطباع
مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة
يصادف اليوم الأربعاء 5/4/2017 يوم الطفل الفلسطيني ويأتي هذا العام في ظل أوضاع صعبة ومريرة يعيشها الاطفال في فلسطين من كافة النواحي الصحية والتعليمية والثقافية و الاجتماعية ، بالإضافة إلى ظروف الاطفال الذين هم بحاجة الى حماية خاصة , ويعاني أطفال فلسطين الحرمان من أبسط الحقوق التي يتمتع بها أقرانهم في الدول الأخرى.
وتشتد معاناه الأطفال في فلسطين في هذا العام سواء بالضفة الغربية حيث يتعرض الأطفال إلى الإستهداف والإعتقال والقمع من قوات الإحتلال الإسرائيلي , وفي قطاع غزة يتعرضون للحصار و الحروب , وكل هذا أدى إلى إنتشار  ظاهرة عمالة الأطفال والتى تعتبر من الظواهر العالمية , لكنها متفاوتة من دولة إلى أخرى , ويعد الفقر من أهم العوامل التي تؤدي إلى انتشار هذه الظاهرة , و تعتبر من أخطر الظواهر المنتشرة الآن بفلسطين , وتهدد هذه الظاهرة المجتمع ككل , حيث توقعه بين فكي الفقر والجهل و تسلب الطفولة وتخلق جيلا غير متعلم , ولا يخفى على أحد أن الأزمات السياسية و الاقتصادية والمالية التي تمر بفلسطين , تدفع بالأطفال إلى العمل من أجل الحفاظ على كيان الأسرة وإشباع المتطلبات الأساسية لأسرهم , خصوصا في قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد عن عشر سنوات.  

السبت، 18 مارس 2017

غزة..لقاء حواري بعنوان "عملية إعادة إعمار غزة إلى أين"

غزة..لقاء حواري بعنوان "عملية إعادة إعمار غزة إلى أين"
نظم مركز شؤون المرأة في غزة لقاء حواري بعنوان "عملية إعادة إعمار غزة إلى أين" ضمــن مبادرة "نعم لإعادة إعمار غزة" في إطار مشروع "تمكين النساء وتعزيز صمودهن في قطاع غزة" الممول من مؤسسة Christian Aid، وذلك بحضور 150 من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمخاتير ورجال الإصلاح، والمحامين والمحاميات، وممثلين عن أحزاب سياسية ونساء من اللواتي دمرت بيوتهن في العدوان الإسرائيلي عام 2014 والمهتمين/ات.
وأكــد مختصون ومختصات خلال اللقاء على أهمية إعــادة الإعمار من المنظور التنموي الشــامل لتحويل غزة من حالــة الإغاثة والطوارئ إلــى التنمية والعملية الإنتاجية، ودعم التواصل بين الضفة الغربية والقطاع، وإقامة مناطق صناعية وتجارية مشتركة.
من جهتها أكدت آمال صيام، مديرة مركز شؤون المرأة على أهمية اللقاء الــذي يناقش واقع الإعمــار، وحملت الاحتلال الإسرائيلي المســؤولية عن الدمار وعدم الإعمار مثلما الانقسام الذي يعيق عملية الإعمار مشيرة إلى أنه لا يمكن الحديث عن تنمية أو المصالحة أو أي نوع من القضايا السياسية بعيداً عن إشراك المرأة في كل تفاصيل الحياة.