الاثنين، 16 يوليو 2012

القنصل الفرنسي يؤكد أن بلاده تبذل قصارى جهدها لدعم الاقتصاد الفلسطيني

القنصل الفرنسي يؤكد أن بلاده تبذل قصارى جهدها لدعم الاقتصاد الفلسطيني
الاثنين 16 تموز (26 شعبان ) 2012 العدد 6001
خان يونس - وفا- أكد القنصل الفرنسي العام فريدريك ديزينو أمس، أن بلاده تبذل قصارى جهدها لدعم الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص الفلسطيني.
وكان القنصل الفرنسي العام، يتحدث في خان يونس خلال مشاركته في ورشة عمل خاصة بمشروع التجمعات العنقودية لتطوير القطاع الخاص الفلسطيني، نظمتها غرفة تجارة وصناعة غزة، والممول من فرنسا، والمنفذ من الوكالة الفرنسية للتنمية من قبل الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية الزراعية.
ودعا القنصل الفرنسي القطاع الخاص الفلسطيني إلى الاستفادة من المنحة الخاصة بالمشروع من أجل تطوير الاقتصاد والقطاع الخاص الفلسطيني، مشيرا إلى أن الشركة هي أساس ومفتاح نجاح المشروع، وسنعمل على إزالة معوقات تنفيذ المشروع.
وقال: سنتعرف على مشاريع القطاع الخاص الفلسطيني وندعمها وسنتعاون باستمرار وسنحافظ على التواصل المشترك والشراكة بين الشعبين الفلسطيني والفرنسي.
من جانبه أكد هيرفي كونان من وكالة التنمية الفرنسية في الأراضي الفلسطينية، أن مشروع التجمعات العنقودية يستهدف بشكل عام دعم القطاع الخاص الفلسطيني والنهوض بأنشطته المختلفة عبر إنشاء التجمعات العنقودية والاستفادة من تجارب العديد من الدول التي خاضت هذه التجربة.
بدوره، قدم الخبير الاقتصادي الفرنسي جون فيليب شرحا مفصلا حول المشروع وأهميته لدعم القطاع الخاص الفلسطيني ودعم والنهوض بالعديد من الصناعات الوطنية الفلسطينية.
وكان وليد الحصري عضو الغرفة التجارية استهل الورشة بالحديث عن المشروع وأهميته الاقتصادية الوطنية، مشيرا إلى أنه يتكون من ثلاثة مركبّات رئيسية وهي: تقديم الدعم الفني لتفعيل وتنسيق أنشطة التجمعات العنقودية، وتقديم الدعم للمشروعات الجماعية للتجمعات العنقودية، وتفعيل الحوار ومتابعة القطاعات وتعزيز الاستفادة المركبة وصناعة السياسات.
من جانبه، تحدث محمود اليازجي رئيس الغرفة، عن المشروع وهدفه ودوره في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة وأنه سيحدث نقله نوعية لدعم اقتصادنا الوطني لأنه سيحوله لاقتصاد منتج يعتمد على الذات.
أما مدير العلاقات العامة بالغرفة التجارية ماهر الطباع فتناول تعريف مفهوم التجمع العنقودي ومزايا التعامل معه وأثره على تطوير القدرات التنافسية، ومزايا المشروع، وتعاون المؤسسات مع بعضها، ومنهجية إنشاء وتحفيز هذه التجمعات، ومصدر الثروة الرئيسي للتجمع، وآفاق تطوير هذه التجمعات ونقل خبرتها لفلسطين.
وتطرق إلى أهمية المشروع من حيث تقديم الدعم الفني لتفعيل وتنسيق أنشطة التجمعات العنقودية ودعم المشروعات الجماعية للتجمعات العنقودية وتفعيل الحوار ومتابعة القطاعات وتعزيز الاستفادة المركبة وصناعة السياسات.
ولفت إلى أهمية حملة التوعية الخاصة بالمشروع التي تستهدف المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المحافظات بهدف نشر مفهوم التجمعات العنقودية وطنيا لتعزيز مشاركة جميع الجهات ذات العلاقة. مستعرضا المفاهيم المتعلقة بالتجمع العنقودي وأهميته للاقتصاد الوطني وآليات العمل المفترض إتباعها في تنظم وتطوير التجمعات العنقودية وإطار العمل والخدمات التي يقدمها مشروع تطوير التجمعات العنقودية.
وأكد الطباع أن الهدف المباشر للمشروع يتمثل بتعزيز القدرة التنافسية للشركات المحلية وخاصة الصغيرة والمتوسطة الحجم لزيادة حصتها السوقية في الأسواق المحلية واستكشاف أسواق جديدة للتصدير وذلك من خلال دعم وإعادة هيكلة القطاعات الإنتاجية والقطاعات الفرعية ذات الفرص العالية النمو عبر إنشاء الروابط بين مختلف الجهات ذات العلاقة في نفس سلسلة القيمة وفي منطقة جغرافية محددة وذلك من خلال منهجية التجمعات العنقودية، بالإضافة إلى تحسين آليات الحوار بين القطاعين العام والخاص.


http://www.alhayat-j.com/newsite/details.php?opt=7&id=178795&cid=2888

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق