الخميس، 12 يوليو 2012

أزمة الفكه تعود من جديد لتؤثر بالسلب على التجار و المواطنين


أزمة الفكه تعود من جديد لتؤثر بالسلب على التجار و المواطنين
 12/7/2012
يعاني التجار و المواطنين على  مدار سنوات الحصار الخمس من الأزمات المتتالية للسيولة النقدية في الأسواق و البنوك وتبادل الأدوار في اختفاء العملات بين الدولار و الشيكل و الدينار, وتذبذب أسعار صرف العملة في الأسواق واختلافها عن الأسعار الرسمية فتارة تجدها منخفضة وتارة تجدها مرتفعة ويعتمد ذلك على حسب توفر السيولة النقدية في الأسواق.

وتبقي الأزمة الحقيقية التي يعاني منها التجار و أصحاب المحلات و المواطنين هي اختفاء الفكه من فئات الشيكل المختلفة من الأسواق قبل مواسم رمضان و الأعياد , و يتسبب النقص الحاد في الفكه بخسائر مادية جسيمة للتجار الصغار لفشل العديد من عمليات البيع أثناء تلك المواسم الهامة بسبب نقص الفكه.

كما يتسبب النقص الحاد في الفكه في قطاع غزة بأزمة حادة في المواصلات مما دفع بالكثير من الركاب إلى المشي على الأقدام للوصول إلى محطاتهم المختلفة أو الحد من التنقل .

و غالبا ما تنهي أزمة الفكه في قطاع غزة بعد ظهيرة اليوم الأول من أيام العيد وذلك بعد إفراج المواطنين عن الفكه المتواجدة لديهم  في المعايدات لأقاربهم.

وتشهد فروع البنوك في قطاع غزة  إقبالا كبيرا من التجار و المواطنين الذين يطالبون بتزويدهم بمبالغ متفاوتة من الفكه , و لا ينجح الكثيرون في الحصول على الفكه نتيجة عدم توافرها بكميات وفيرة لدي البنوك.

وتفرض إسرائيل منذ أكثر من خمس سنوات قيود مشددة على نقل الأموال من و إلي قطاع غزة مما يتسبب بأزمة السيولة الخانقة و فقدان العملات المختلفة و اختفاء الفكه و عدم استقرار أسعار صرف العملات و تداول العملات المهترئة في الأسواق.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق