الاثنين، 7 سبتمبر 2009

820 حاوية لمستوردي قطاع غزة مخزنة في مدينة سدود فقط

820 حاوية لمستوردي قطاع غزة مخزنة في مدينة سدود فقط
 7/9/2009
أظهرت دراسة إحصائية حديثة أعدتها الغرفة التجارية لمحافظات غزة بأن عدد الحاويات المخزنة في مخازن ميناء ومدينة سدود فقط بلغ 820 حاوية مخزنة في المخازن التالية اسدود , كونترام , 208 و 207 ,اوفرسيز,ايشكول, لوجستي ,ابلوج ,عدنيم , ديكال , دنيائيل , شلومي أحسنا , مخون نوع.

وذلك من إجمالي عدد الحاويات والبالغ 1750 حاويا مخزنة في مخازن خاصة مختلفة في إسرائيل والضفة الغربية.

وتبين من الدراسة بأن عدد المستوردين الذين يملكون بضائع مخزنة في مدينة سدود وفى المخازن المذكورة يبلغ 200 مستورد .

كراميكا وأدوات صحية وجرانيت  176 , ملابس 357 , أحذية 88 , أجهزة وأدوات كهربائية ومولدات 220 , أدوات منزلية 120 , قطع غيار متنوعة 21 , أثاث مكتبي ومنزلي وأخشاب ومستلزمات نجارة 120 , أقمشة 55 , ألعاب أطفال 25

ويعاني المستوردون منذ أكثر من عامين من عدم دخول بضائعهم المستوردة بشكل رسمي وذلك نتيجة لفرض الحصار وتحديد الأصناف الواردة إلى قطاع غزة من الجانب الإسرائيلي.

علما بأنه يرد إلي قطاع غزة حاليا 34 صنف من المواد الغذائية الأساسية مقابل ما يزيد عن 9000 صنف من مختلف أنواع البضائع كانت ترد إلي قطاع غزة عبر معبر المنطار قبل الحصار.

و أجبر المستوردون على دفع مبالغ باهظة مقابل تخزين بضائعهم في المخازن خلال العامين السابقين وما زالوا يدفعون مقابل التخزين حتى تحل قضيتهم بدخول بضائعهم إلى قطاع غزة .

كما انه لحق ضرر كبير بمستوردي البضائع التي تحمل تاريخ صلاحية حيث أن العديد من البضائع المستوردة من عامين أوشك تاريخ صلاحياتها على الانتهاء كما أن هناك بعض البضائع لها موديلات معينة قاربت على الانتهاء وذلك بالإضافة لسوء عملية التخزين والتي في الغالب تتسبب بالتلف للبضائع .

ويتساءل المستوردون إلى متى سوف تبقى بضائعهم عالقة ويدفعون عليها رسوم التخزين حيث أصبحت قيمة تخزين البضائع أكثر من ثمنها في بعض الأصناف.

ويناشد المستوردين المؤسسات الدولية وأصحاب القرار بضرورة إيجاد حل فوري لبضائعهم الموجودة في ميناء سدود وخارج الميناء في مخازن خاصة في إسرائيل والضفة الغربية والعمل السريع علي دخولها لقطاع غزة قبل فوات الأوان والتكبد بخسائر كبيرة وفادحة.

كما يطالب المستوردين بضرورة إيجاد آلية لتعويضهم عن الخسائر التي تكبدونها من مصاريف تخزين وخلافة خلال الفترة السابقة حيث أن لا ذنب لهم فيما يحدث.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق