الأربعاء، 4 يناير 2012

مطالبات بإيجاد معبر بديل عن "أبو سالم"

مطالبات بإيجاد معبر بديل عن "أبو سالم"

الأربعاء, 04 يناير, 2012, 15:23 بتوقيت القدس
غزة- نسمة حمتو

طالب تجار فلسطينيون بضرورة بإيجاد حل لمعبر المنطار وعدم إزالته كونه الشريان الرئيس لإدخال البضائع, مؤكدين أنهم يتكبدون خسائر كبيرة خاصة أن البضائع تنقل أكثر من مرة.
وشددوا في أحاديث منفصلة مع "فلسطين" على أن معبر المنطار الأفضل من حيث حفظ البضائع في غرف خاصة وحمايتها من التلف, موضحين أن زيادة الخسائر تضر المستهلك الفلسطيني من حيث ارتفاع الأسعار.
خسائر مهولة
من ناحيته أعرب صاحب شركة ماجد حمتو العجلة للأدوات الصحية والسيراميك عن استيائه من قرار إزالة معبر المنطار, مشيراً إلى أنه يتكبد خسائر هائلة في معبر كرم أبو سالم إذ إن البضائع تنقل لأكثر من مرة.
وقال:"هناك أكثر من 4 مراحل يتم عن طريقها إدخال البضائع تتمثل المرحلة الأولى بعد تنزيلها من ميناء أسدود إلى الجانب الإسرائيلي و الثانية بعد تفريغها إلى شاحنات وفحصها", لافتاً إلى أن المرحلة الثالثة تتم عن طريق إدخال الشاحنات إلى الطرف الفلسطيني عن طريق شركة شحيبر.
وأفاد بأن المرحلة الرابعة تتم بعد إدخال العربات إلى قطاع غزة ثم نقلها إلى المخازن وإرسالها للتجار, مؤكداً أن عمليات التحويل هذه تؤدي إلى وجود كسور بنسبة عالية في البضائع.
وأضاف ان :"تكاليف الخسائر كبيرة إضافة إلى أن تحميل البضائع لعدة مرات يزيد من التكلفة", متابعاً أن الفرق بين معبر المنطار ومعبر كرم أبو سالم كبير من حيث التكلفة(…) في معبر المنطار الطريقة أسهل ويتم تفرغ البضائع مباشرة داخل غرف ثم يتم تحميلها إلى العربات دون الحاجة لأي وسيط آخر", منوهاً إلى أن زيادة التكلفة في الشاحنة الواحدة تصل إلى 150دولار.
وأكد على أن من يتحمل مسئولية زيادة التكلفة هو الجانب الإسرائيلي لأن هدفه زيادة العمولة الواصلة إليه عن طريق الشاحنات, مضيفاً :"أغلب المستوردين من غزة فالمسافة أصبحت أكبر بعد تحويلنا لمعبر كرم أبو سالم".
وشدد العجلة على أن زيادة التكلفة في البضائع تؤثر بشكل سلبي على المستهلك الفلسطيني في رفع الأسعار, مؤكداً على أن أي زيادة في التكلفة على التاجر سواء من كسور أو تكلفة نقل يضعها في الحسبان عند بيعه السلعة.
خلط المنتجات
بدوره أكد مدير شركة الحداد لاستيراد وتصدير الأدوات الصحية عاطف الحداد, أن معبر كرم أبو سالم لا يصلح سوى لاستيراد مواد البناء و الحصمة والأعلاف فقط, لافتاً إلى أن معبر المنطار أنسب بكثير من معبر كرم أبو سالم.
وقال:"في معبر المنطار كانت تكلفة النقل أقل بكثير والآن نعاني الأمرين عند دخول البضائع للجانب الإسرائيلي", منوهاً إلى أنه في حال تم إغلاق معبر كرم أبو سالم سيتوقف عمل التجار بشكل كامل لعدم وجود معبر بديل.
وأفاد بأن التجار يعانون بشكل كبير في مسألة اختلاط المنتجات الداخلة عبر معبر أبو سالم وعدم فصلها عن بعضها, لافتاً إلى أن جميع البضائع في كرم أبو سالم معرضة للكسر.
ونوه الحداد إلى أن نسبة التكلفة من معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة تصل إلى 500 شيكل للسيارة الواحدة, مؤكداً على أن التاجر يدخل من 15إلى 20 حاوية يومياً.
وشدد على أن السرعة في النقل من خلال معبر المنطار أسهل بكثير من كرم أبو سالم الذي يصطف السائقون أمامه بالطوابير لفترات طويلة, مضيفاً:"هناك أمور أمنية معقدة جداً لا نستطيع حلها".
وبيّن أن معبر المنطار مهيأ بشكل أكبر لاستقبال البضائع الداخلة من الجانب الإسرائيلي, موضحاً أن جميع السائقين يعانون من نفس المشكلة.
وطالب القائمين على المعبر بفصل المنتجات عن بعضها حتى لا يتعرض التجار لخسائر فادحة, مشدداً على ضرورة إيجاد معبر بديل عن معبر المنطار يسهل عملية إدخال البضائع.
وذكر أنه من ضمن المشاكل التي يتعرض لها أصحاب الشاحنات المضار الصحية التي يتحملها السائقون والتجار الناتجة من عوادم السيارات.
أمل بالعودة
أما صاحب الشركة المتطورة للتجارة والتسويق نعيم الأسطل, نوه إلى أن معبر كرم أبو سالم غير مهيأ لاستيعاب كميات أكبر من البضائع, مشيراً إلى أن إخراج البضائع لأكثر من مرة يؤدي لتلف المنتجات المستوردة.
وشدد على أن حجم معبر المنطار أفضل بكثير ويستوعب كميات أكبر من معبر كرم أبو سالم, مضيفاً:"نحن كتجار كنا نتوقع في أي لحظة أن يتم تشغيل معبر المنطار أو حتى إعادة إصلاحه لكن الآن انقطع الأمل".
وأكد الأسطل أن معبر المنطار أفضل بكثير من حيث حماية البضائع ويوجد فيه غرف خاصة لحفظها من التلف, لافتاً إلى أن التاجر يتكبد خسائر هائلة في الشتاء بتعرض البضائع للغرق وفي الصيف بتعرضها لأشعة الشمس.
اعتماد أحادي
من جهته أكد ماهر الطباع, مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية على أن معبر المنطار شريان الحياة لقطاع غزة من حيث الواردات والصادرات, موضحاً أنه مجهزا ببنية تحتية كاملة.
وأفاد أن هذا المعبر كان يستوعب دخول 800 شاحنة يومية ويستوعب صادرات بما يزيد عن 100 شاحنة, لافتاً إلى أن عدد الشاحنات الداخلة والخارجة من معبر المنطار كانت تزيد عن 900شاحنة يومياً.
وقال إن:"جزءا من معبر المنطار كان تحت السيادة الفلسطينية والجزء الآخر تابع للاحتلال", ذاكراً أن هذه العوامل كانت تساعد على تسهيل دخول وخروج البضائع بشكل دائم.
وأكد على أن الجانب الإسرائيلي أحكم إغلاقه منذ أكثر من 5سنوات ولم يكن استخدامه إلا لإدخال الحبوب والأعلاف لقطاع غزة, مشيراً إلى أنه في شهر مارس/اذار2011 أصدرت الحكومة الإسرائيلية قرار إغلاق معبر المنطار بشكل نهائي.
المصدر: فلسطين أون لاين
http://www.felesteen.ps/details/28180/مطالبات-بإيجاد-معبر-بديل-عن-أبو-سالم.htm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق