الأحد، 6 سبتمبر 2009

طلاب قطاع غزة يدرسون بلا قرطاسية

طلاب قطاع غزة يدرسون بلا قرطاسية


2009-09-06
 غزة - معا - 15 يوماً مضت على بدء العام الدراسي 2009/2010 في قطاع غزة، وما زال طلاب المدارس يعانون من اختفاء القرطاسية المدرسية وارتفاع أثمان الباقي منها والسبب الوحيد في ذلك هو مزاجية الاحتلال الاسرائيلي في السماح للسلع بدخول القطاع عبر معابره التي يحكم بها السيطرة على حياة مليون ونصف المليون نسمة.
في الاعوام السابقة 2007/2008 لم تندرج القرطاسية ومواد غذائية رمضانية ضمن قوائم الممنوعات الاسرائيلية وكانت المفاجأة والصدمة هذا العام غيابها واحتجازها في المخازن الاسرائيلية رغم قيام التجار الغزيين بشرائها من شركات ومصانع التوريد.
كان من المفترض ان يقوم الاحتلال بإدخال 80 -100 شاحنة من القرطاسية وكافة مستلزمات المدارس إلى قطاع غزة قبل بدء العام الدراسي بحوالي خمسة عشر يوماً، ولكنه منذ ذاك التاريخ أي قرابة شهر لم يكلف الاحتلال نفسه السماح لهذه المستلزمات بدخول القطاع وهو ما أثر بشكل كبير على قدرة الطلاب وعائلاتهم على شراء القرطاسية اللازمة للدراسة في حين يعاني الكثير منهم من ارتفاع أسعار الباقي منها.
وحسب قانون العرض والطلب فإن الكميات القليلة من البضائع ان ازداد الطلب عليها يرتفع سعرها تلقائيا وهكذا يفسر د.ماهر الطباع مدير الاعلام في غرفة التجارة بغزة سبب ارتفاع اسعار الدفاتر والاقلام والقرطاسية بكافة انواعها بغزة.
ويقول الطباع أن التجار فوجئوا بمنع الاحتلال ادخال البضائع التي قاموا بشرائها في حين يضطرون لدفع بدل ارضية وبدل مخازن في كل يوم تحتجز فيه اسرائيل بضائعهم في موانئها وعلى ابواب المعابر، هذا إلى جانب الحقائب المدرسية التي قام التجار بشرائها ومنع ادخالها للقطاع حيث قام تجار بشراء مئات الآلاف من الحقائب وتخضع كذلك للمنع الاسرائيلي هذا العام.
ويشير الطباع إلى أن التجار لم يتوقعوا منع القرطاسية ومواد رمضان لذلك لم يقوموا بجلبها عبر انفاق التهريب ولكنهم بدأوا بهذه العملية بعد ان فقدوا الأمل في نية الاحتلال إدخال هذه البضائع عبر المعابر الاسرائيلية، منوها إلى أن أسعار السلع المهربة ستكون مرتفعة وبالتالي ستزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون لشرائها لتمضية العام الدراسي الحالي.
وقامت وزارة التربية والتعليم بالحكومة المقالة برفع مناشدات عاجلة للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية بالتعليم تطالبها بالضغط على الاحتلال لإدخال القرطاسية للقطاع وهو أمر لم يجد آذاناً صاغية حتى اليوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق