السبت، 21 مايو 2011

غزة .. تفاؤل بنمو القطاع الصناعي في المرحلة المقبلة

غزة .. تفاؤل بنمو القطاع الصناعي في المرحلة المقبلة

القدس : 21 أيار 2011
 غزة -وفا- يتفاءل أصحاب المصانع في قطاع غزة بنمو القطاع الصناعي المدمر من جديدخلال المرحلة المقبلة، سيما بعد الأجواء الايجابية التي سادت عقب التوقيع على اتفاقالمصالحة الفلسطينية.
وأشارت تقارير محلية، إلى أن ما نسبته 95% من مصانعقطاع غزة وعددها 3900 أما مغلقة أو مدمرة أو أصابها التلف والصدأ نتيجة الحصارالاسرائيلي.
وقال تيسير أبو عيده صاحب شركة لانتاج الباطون الجاهز فيغزة:’أنا متفائل بعد توقيع اتفاق المصالحة، على صعيد اعادة الروح للقطاع الصناعيالذي تكبد خسائر فادحة كباقي القطاعات الاقتصادية بسبب الحصار والحرب الاسرائيليعلى قطاع غزة.’
وشنت القوات الاسرائيلية نهاية 2008 حربا شرسة على قطاع غزة،أدت الى جانب الخسائر البشرية الكبيرة الى تدمير وتجريف مئات المصانعالفلسطينية.
وقدر أصحاب المنشآت الصناعية، حجم الخسائر التي تكبدها القطاعالصناعي في القطاع خلال الحرب بحوالي 57 مليون دولار أميركي.
واتهم الخبيرالاقتصادي ماهر الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية في محافظات غزة،قوات الاحتلال بتعمد تدمير القطاع الصناعي، مشيرا الى استهدافها ما يزيد عن 236منشأة صناعية خلال فترة الحرب على غزة.
وتمنى أبو عيده الذي دمرت قواتالاحتلال له ثلاثة مصانع للباطون، أن تكون المصالحة الفلسطينية هذه المرة نابعة منالقلب حتى تنكس بشكل ايجابي على الواقع الاقتصادي، وإعادة أعمار ما دمره الاحتلالالاسرائيلي.
وأضاف أبو عيده،’ نأمل اعادة فتح جميع معابر قطاع غزة بدوناستثناء، والسماح باستيراد المواد الخام من اسمنت وحديد وحصمة بشكل طبيعي حتى تعودمصانعنا الى العمل من جديد كما كانت قبل الحصار.’
وتمنع إسرائيل منذ بدايةالحصار على القطاع، إدخال الكثير من السلع والمواد الخام الأساسية اللازمة للصناعةمثل: الحديد والاسمنت والحصمة.
وشدد على أن قطاع غزة بحاجة الى الآلاف منالأطنان من الحديد والحصمة والاسمنت لإعادة أعمار المباني والمنازل التي دمرهاالاحتلال خلال الحرب.
وأعرب الطباع عن تفاؤله بإمكانية انتعاش القطاعالصناعي في القطاع في المرحلة القادمة في ظل المصالحة الوطنية، مشترطا رفع الحصارالاسرائيلي لتحقيق النمو الاقتصادي.
وشدد على أهمية وضع خطط إستراتيجيةلإعادة نمو الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام والقطاع الصناعي بشكل خاص، داعيا الى اعادةفتح جميع المعابر في القطاع والسماح بالتصدير والاستيراد من والىغزة.
وتابع: ‘تأتي هذه الأخبار لتعيد الأمل للقطاع الصناعي في الانفتاح علىالعالم الخارجي من جديد بعد منع الجانب الإسرائيلي تصدير المنتجات الصناعية لأكثرمن أربع سنوات.’
واعتبر القطاع الصناعي من القطاعات الهامة والرائدة في دفععجلة النمو الاقتصادي في كافة أنحاء العالم وهو من أهم القطاعاتالريادية.
وحسب التقارير الإحصائية لعام 2010 فإن القطاع الصناعي يساهم بمانسبته 12.3% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي أي بنسبة انخفاض 31% عن عام 2000 حيثبلغت نسبة مساهمة القطاع الصناعي 18%.
وأوضح الطباع، أن القطاع الصناعي تأزموتدهور مع فرض الجانب الإسرائيلي الحصار على قطاع غزة عام 2007، حيث منعت إسرائيلدخول كافة المواد الخام المستخدمة في الصناعة ومنعت دخول الماكينات وقطع الغيارالخاصة بالمصانع وتوقف 95% منها عن الإنتاج نتيجة لذلك، وأتت الحرب لتدمير ما تبقىمن المصانع حيث استهدفت القطاع الصناعي بشكل ملحوظ.
وأشار الى أن عددالعاملين في القطاع الصناعي بلغ قبل الحصار 35 ألف عامل وبعد الحصار انخفض الى أقل 1500 عامل في مختلف القطاعات الصناعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق