الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

مسؤول فلسطيني يكشف عن تحرك دولي للإفراج عن بضائع غزة المحتجزة لدى الاحتلال

مسؤول فلسطيني يكشف عن تحرك دولي للإفراج عن بضائع غزة المحتجزة لدى الاحتلال

القدس : 18 آب 2009

غزة -  من رندة حماد - كشف الدكتور ماهر الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية في قطاع غزة عن مساعي تجريها الغرفة معجهات دولية من اجل إدخال بضائع التجار الفلسطينيين من قطاع غزة والمحتجزة لدى لدولةالاحتلال منذ أكثر من عامين
وقال الطباع أن الغرفة التجارية في غزة وبناءعلى طلب من جهات دولية تقوم حاليابحصر كافة البضائع المحتجزة في مخازن ميناء أسدودالإسرائيلي المعتمدة، وذلك لمحاولة العمل على حل قضية البضائع الخاصة بالمستوردينوالمخزنة في المخازن منذ أكثر من عاميين.

وطالب بضرورة العمل الفوريوالسريع لإيجاد آلية لإدخال البضائع العالقة في مخازن المواني الإسرائيلية ومخازنخاصة في الضفة الغربية وإسرائيل كذلك إيجاد آلية سريعة لخروج البضائع القابلةللتصدير من قطاع غزة وذلك لتخفيف الخسائر الفادحة عن المستوردينوالمصدرين.
وأشار إلى أنهم ومنذ عامين وهم يسعون لانجاز هذا الأمر وأنهم قدطرقوا كل الأبواب من اجل إدخال هذه البضائع المحتجزة لدى سلطات الاحتلال إلى قطاعغزة.
وأفاد الطباع أن عدد حاويات تجار قطاع غزة والمحتجزة لدى الاحتلال يبلغ 1750حاوية، تبلغ قيمتها 100 مليون دولار.
وأشار إلى أن التجار دفعوا حوالي 10 مليون دولار رسوم تخزين هذه البضائع خلال العامين الماضيين، كما هناك مجموعة منالتجار وعددهم 32 تاجرا اضطروا لشراء حاويات خاصة بم خوفا على بضائعها من التلفبحيث بلغت قيمة الحاوية الواحدة ما بين 3 إلى 4 آلاف دولار.
وأوضح مديرالعلاقات العامة والإعلام في الغرفة التجارية بغزة أن هذه البضائع مخزنة في عدةمخازن في داخل إسرائيل والضفة الغربية والمعابر الإسرائيلية، وميناء أسدود، وقال: "إن ما يقومون به حاليا هو عملية تجزئة لهذه البضائع، لذلك طلبت منا هذه الجهاتالدولية حصر البضائع المخزنة في ميناء أسدود أولا، وعدد الحاويات المخزنة فيها من 300 إلى 400 حاوية".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق