الأحد، 13 يوليو 2008

لم يطرأ أي جديد على موضوع المعابر التجارية

 لم يطرأ أي جديد على موضوع المعابر التجارية

القدس : 13 تموز 2008

غزة ـ محمد ياسين- كشف تقرير اقتصادي حديث للغرفة التجارية الفلسطينية لمحافظات غزةانه بعد مرور 20 يوما على إعلان التهدئة المتبادلة في قطاع غزة بوساطة مصرية لميطرأ أي جديد على موضوع المعابر التجارية سوى إدخال 200 طن من الاسمنت يوميا من أصل 3000 طن يحتاجها قطاع غزة بشكل يومي فيما بدأ سقف التوقعات في السماح بدخول أنواعأخرى من البضائع في الهبوط
وأوضح التقرير أن عدد الأصناف التي ترد إلىقطاع غزة منذ فرض الحصار لا يتجاوز 20 صنفا من المواد الغذائية الأساسية جداوالمستلزمات الطبية مقابل ما يزيد عن 9000 صنف كانت ترد عبر المعابر المختلفة قبلفرض الحصار.

وقال د. ماهـر تيسير الطباع مدير العلاقات العامـة في الغرفـــةالتجارية الفلسطينية الذي اعد التقرير انه سادت أجواء من التفاؤل في أوساطالمستوردين ورجال الأعمال بعد إعلان التهدئة المتبادلة بعد عام من الحصار بإدخالبضائعهم العالقة في مخازن الموانئ إلى قطاع غزة وذلك لإيقاف نزيف الخسائر الذيتكبدوها خلال العام المنصرم. كما بدأ المستهلك الفلسطيني الذي يعاني من الارتفاعالحاد في الأسعار نتيجة نقص البضائع المعروضة في الأسواق المحلية يشعر بالفرحةلشعوره بحالة الانفراج المتوقعة وعودة الأسعار إلى طبيعتها مرة أخرى مع دخول جميعأنواع البضائع إلا أن الواقع بدد آمالهم.
ويصطدم تنفيذ فك الحصار ودخول كافةأنواع البضائع مع واقع المعابر التجارية لقطاع غزة حيث أن المعبر التجاري الوحيدالذي يعمل حاليا هو معبر صوفا وهو لا يفي بالاحتياجات المطلوبة حيث أن المعبر غيرمعد لاستقبال البضائع وكان يستخدم في السابق لدخول مواد البناء فقط و يستوعب معبرصوفا من 70-100 شاحنة في اليوم بحد أقصى , علما بان حاجة قطاع غزة اليومية من 150 – 200 شاحنة وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية والإنسانية فقط .
كما أن الآلية المستخدمة لدخول البضائع بطيئة جدا و تعتمد على تفريغالبضائع الواردة في ساعات الصباح في ساحة المعبر وتحت الحراسة المشددة وفي الساعةالثالثة بعد الظهر تعود الشاحنات الإسرائيلية إلى إسرائيل ثم تغلق بوابة المعبرويبدأ التجار الفلسطينيون بتحميل بضائعهم على سيارات النقل المحلية , ويبذل التجارالفلسطينيين كل ما في وسعهم عند المعبر لإنقاذ الأغذية والفواكه والبضائع الأخرىالتي تتعرض لتلف بالغ بسبب سوء النقل والتفريغ والتحميل حيث أن منطقة المعبر غيرمعده ومجهزة لذلك.
وأكد التقرير أن قطاع غزة يحتاج لمرور 500 شاحنة يوميالمدة ثلاث شهور متواصلة لتغطية عجز البضائع الموجودة في الأسواق ولكي يبدأ المواطنبالشعور بفك الحصار عن قطاع غزة ولتنفيذ ذلك يجب تشغيل معبر المنطار بكامل طاقتهالتشغيلية وهنا لابد من السؤال متى سوف يعمل معبر المنطار وما هي آلية تشغيله .
وشدد على ضرورة وضع آلية لدخول الحاويات حيث هناك العديد من البضائع التيلا يوجد إمكانية لدخولها إلا عن طريق الحاويات مثل الرخام والجرانيت , الزجاج , الماكينات والمعدات , السجاد والموكيت الأثاث , بروفيل الألمنيوم والحديد …. الخ .
وفي حال فتح المعابر لإدخال جميع أنواع البضائع يجب إعطاء الأولويةللبضائع المستوردة بموجب بيانات جمركية والمخزنة داخل مخازن الميناء والمخازنالخاصة في الضفة الغربية والعمل السريع على وجود آلية لدخولها لقطاع غزة لوقف نزيفالخسائر لدى المستوردين.
وحذر انه يوجد العديد من البضائع المختلفة والتيتحمل تاريخ صلاحية سنوية وبدا هذا التاريخ بالتناقص وسوف تصبح فرصة بيع هذه البضائعفي حال دخولها ضئيلة جدا نتيجة قرب انتهاء تاريخ صلاحيتها وعدم جودتهاللاستخدام.
ولفت التقرير إلى انه من المتوقع بأن يزداد الوضع تعقيدا وتدهورامع بدء العام الدراسي الجديد وحلول شهر رمضان المبارك وعيد الفطر حيث أن تلكالمناسبات تتطلب دخول كميات هائلة من البضائع لتغطية الاحتياجات الموسمية المتزايدة .
وخلص التقرير انه لا يوجد أي إمكانية لفك الحصار ودخول البضائع دون تشغيلمعبر المنطار وبكامل طاقته التشغيلية وعلى مدار الساعة علما بان معبر المنطار يعملحاليا لإدخال الحبوب فقط - القمح والشعير والعلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق