الاثنين، 22 أغسطس 2011

الاستثمار بالسياحة الداخلية مشاريع ناجحة رغم الحصار

الاستثمار بالسياحة الداخلية مشاريع ناجحة رغم الحصار
أخر تحديث: الإثنين, 22 أغسطس, 2011, 12:03 بتوقيت القدس
غزة- نرمين ساق الله
انتشرت في قطاع غزة ظاهرة افتتاح المنشآت السياحية، حيث تم إقامة العديد من المنشآت التي وفرت بعض فرص العمل للعاطلين عن العمل, ويفضل أهالي غزة السياحة الداخلية على السفر إلى الخارج نتيجة الإغلاق المتكرر لمعبر رفح، خاصة أن شاطئ البحر يعد المنفذ الوحيد لهم . وعد مختصون في الشأن الاقتصادي أن الاستثمار في إقامة منشآت سياحية أمر جيد ويحقق مردوداً مالياً, موضحين أن السياحة الداخلية نشاط موسمي يقوم به أهل قطاع غزة في فصل الصيف.
وأكدوا أن وجود أنشطة استثمارية يؤدي إلى نهوض وتنمية اقتصادية حتى لو كانت محدودة, وأن فتح المعابر يساهم في تعدد الاستثمار وتنشيط السياحة، خاصة إذا أقبل أهالي الضفة على السياحة في غزة.
المحلل الاقتصادي محسن أبو رمضان قال: "إن ظاهرة إنشاء المنتجعات السياحية مهمة، لأن الناس أصبحوا يفضلون السياحة الداخلية على السفر إلى الخارج".
وأوضح في حديث لـ"فلسطين" أن آخر الإحصائيات تشير إلى أن السياحة الداخلية في غزة مرتفعة عنها في الضفة الغربية، ووصلت نسبة السياحة في غزة إلى 12% وفي الضفة إلى 4%.
وأشار أبو رمضان إلى أن إقامة المشاريع السياحية تساهم في توليد عدد من فرص العمل للعاطلين عن العمل , كذلك تساعد على تفعيل دورة رأس المال في النشاط الاقتصادي باعتبار قطاع السياحة قطاعاً خدماتياً ويحتل 65% من النشاط الاقتصادي.
ونوه إلى أن النشاط السياحي يعد نشاطاً موسمياً لا يضمن استدامة العمل للعاملين أو تدفق الأموال إليه, (…) المنشآت السياحية تحقق مردوداً مالياً وربحياً لأصحابها فقد يصل تأجير "الشالي" في اليوم إلى مبلغ ألف شيكل.
وأوضح أن هناك درجة من المخاطرة يجب أن تأخذ بالاعتبار، الاحتلال الإسرائيلي " عدم وجود ضمانات" , أما المخاطرة الأخرى تكمن في احتمال فتح المعابر وسفر الناس لقضاء الإجازة خارج غزة.
من جانبه , أكد مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية، د. ماهر الطباع، أن قطاع السياحة مهم والاستثمار فيه يحقق جدوى اقتصادية على المدى القريب لأنه بعد أن أقيمت المنشآت فلا حاجة لها بالمعابر والمواد الخام بشكل مباشر.
وأوضح في حديث لـ"فلسطين" أن أثر المشاريع السياحية يبقى محدوداً في ظل فرض الحصار على قطاع غزة، لأن رواد تلك الأماكن هم أهل قطاع غزة أنفسهم ولا سياحة من الخارج, مبينا أن تحقيق جدوى اقتصادية كبيرة ونمو يكون إذا فتحت المعابر وسمح بدخول الفلسطينيين من الضفة الغربية والمغتربين من الخارج.
وأشار د. الطباع إلى أن بيئة غزة تعد بيئة استثمارية في كافة المجالات وليس السياحي فقط, لكن العقبة التي تواجهها الإنشاءات الفلسطينية هي عجزها عن البدء في العمل بشكل فعلي، نتيجة منع الاحتلال دخول العديد من مواد البناء بالإضافة إلى غياب الاستقرار السياسي.
وبين أن العديد من المستثمرين لديهم تخوفات من أن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بتدمير المنشآت، لذلك يطرح البعض فكرة وجود ضمانات بعدم قيام الاحتلال بتدمير ما يتم إنشاؤه.
ولفت النظر إلى أن المشاريع التي أقيمت في الفترة الأخير ساعدت في التنمية الاقتصادية ووفرت العديد من فرص العمل للعاطلين عن العمل "خففت جزءاً من البطالة ".
وأكد أن المستثمرين يخاطرون بأموالهم في تلك المشاريع، نتيجة عدم الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة وعدم اتضاح الرؤية حتى الآن للوضع الفلسطيني.
بدوره، أوضح المحلل الاقتصادي م. علي أبو شهلا أن المشاريع في قطاع السياحة لها جدوى لمن ينفذ المشروع، على أن بعض المستثمرين ليس أمامهم مجال إلا الاستثمار في الأماكن السياحية والتسويقية.
وأشار إلى أن درجة المخاطرة في تلك المشاريع تعد محدودة لأن بعض المشاريع لا تحتاج إلى رأس مال كبير, (…) المشاريع تحقق نمواً اقتصادياً وكذلك توفر فرص عمل لعدد من العاطلين عن العمل.
وأكد م. أبو شهلا أن بعد الحصار الذي فرض على غزة فإن الناس تحتاج إلى أماكن ترفيه تخفف من الأعباء عنها,(…) الاستثمارات الضخمة في الأماكن السياحية محدودة، لذلك تنخفض درجة المخاطرة الأمنية " قصف الاحتلال "على الأماكن السياحية.
المصدر: فلسطين أون لاين
مشاريع-ناج�ة-رغم-ال�صار.htm”>http://www.felesteen.ps/details/23615/الاستثمار-بالسياحة-الداخلية-مشاريع-ناجحة-رغم-الحصار.htm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق