الاثنين، 29 سبتمبر 2014

اسواق غزة تعجُ بالبضائع والمتفرجين فقط

اسواق غزة تعجُ بالبضائع والمتفرجين فقط
غزة - تقرير معا - مع حلول عيد الاضحى المبارك، شهدت حركة البيع والشراء في قطاع غزة ضعفا كبيرا، حتى وبعد مرور شهر على انتهاء الحرب الا ان آثارها ما زالت قائمة.
يجلس الشاب سالم أبو عاصي أمام بسطته في حي الرمال وسط مدينة غزة ينتظر زبائنه لشراء الإكسسوارات والشنط النسائية وسط حركة خجولة في أسواق قطاع غزة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وتعج الأسواق الغزية بالبضائع المحلية والمستوردة والأضاحي في ظل حالة الكساد التي يشهدها القطاع نتيجة الأوضاع الصعبة.
ويقول أبو عاصي في حديث لمراسل معا ان المواطنين يتجولون في الأسواق لكن دون شراء ما يلزمهم، مشيرا الى أن حركة الشراء ضعيفة جدا تقارب 40 % بينما في السنوات الماضية كانت تصل نسبة الشراء الى 90%.
ويشير أبو عاصي إلى توفر البضائع بجميع أصنافها وأنواعها في المحال التجارية معربا عن أمله بتحسن الحركة الشرائية مع صرف رواتب الموظفين المقرر اليوم وغد الثلاثاء.
وعبّر بائع آخر وهو محمد راجح الذي يقف امام بسطته لبيع الأحذية في شارع عمر المختار عن استغرابه من ضعف الحركة الشرائية، مضيفا انه ومنذ 6 سنوات في الأسواق ولم يشهد مثل هذا الضعف في الحركة.
ويشتكي أبو محمد البلعاوي صاحب مزرعة للعجول والأغنام من ضعف الإقبال على شراء الأضاحي رغم انخفاض أسعارها هذا العام.
ويقول البلعاوي لـ معا ان المواطنين قد خرجوا لتوهم من وهلة ودمار الحرب وأوضاعهم الاقتصادية صعبة جدا.
من ناحيته أكد تحسين السقا مدير عام التسويق في وزارة الزراعة وجود وفرة في الأضاحي لهذا العام، متوقعا أن يبلغ عدد العجول في قطاع غزة حتى حلول عيد الأضحى 13 ألف رأس حيث أن الحاجة المطلوبة للعيد 7 آلاف رأس.
وأكد السقا أن أسعار الأضاحي ستكون منخفضة عن العام الماضي بمعدل 2 شيقل لكل كيلو جرام قائم، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم بالتعاون مع الجهات المختصة بمتابعة حاجة السوق المحلي والأسعار، فضلاً عن الإشراف الصحي عند عملية الإدخال عبر المعابر.

من ناحيته توقع الدكتور ماهر الطباع الخبير الاقتصادي أن تتجاوز معدلات البطالة في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي 55%، وأن ينضم ما يزيد عن 30 ألف شخص إلى مستنقعات البطالة وأن ترتفع معدلات الفقر لتتجاوز 60%.
يشار الى أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة أثرت سلبا على كافة مناحي الحياة وحصدت الأخضر واليابس وأوقعت نحو 2200 شهيد و 11 ألف جريح بالإضافة الى تدمير المنازل والمدارس والمنشآت الصناعية والمزارع والمساجد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق