الأحد، 12 أكتوبر 2014

الغزيون ياملون برفع الحصار الاسرائيلي

الغزيون ياملون برفع الحصار الاسرائيلي
غزة- تقرير معا - تابع الغزيون مؤتمر الاعمار الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة عبر شاشات التلفزه وسط اهتمام كبير آملين الخروج بتوصيات برفع الحصار والضغط على إسرائيل بعد شن هجمات ضد قطاع غزة.
ويرى الفلسطينيون أن مؤتمر الاعمار يعقد وسط أجواء فلسطينية ايجابية ويأملون برصد مبالغ مالية وفيرة من أجل إعادة اعمار غزة.
تقول الحجة أم فتحي من سكان حي الشجاعية التي تقف على ركام منزلها المدمرة :" مطالبنا للمؤتمر بإعادة منزلنا كما كان في السابق"، مشيرة الى الاحتلال الإسرائيلي دمر المنزل المكون من ثمانية طبقات في أولى أيام الحرب التي بدأت في السابع من يوليو واستمرت ل 51 يوما.
كما طالب السيدة نجوى المشاركون في المؤتمر بتوفير الحماية الدولية للسكان في غزة الذي يتعرضون لحروب كل عدة سنوات.
من ناحيته أكد الصياد زكريا بكر على حق الصيادين الوصول في البحر لأي مدى يريد دون قيود أو حدود، داعيا المانحين إلى النظر بالانتهاكات التي يتعرض لها الصيادين من اعتقالات وإطلاق نار ومصادرة قوارب الصيد خاصة بعد وقف إطلاق النار حيث تم اعتقال 11 صياد.
وطالب بكر المانحين بضرورة رفع كافة المناطق العازلة البحرية حتى يعمل الصياد بحرية وكرامة بدون خوف والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لإعادة ترميم ما تم تدميره وإعادة تأهيله.
وبدوره أكد سعيد الجمل على ضرورة إعادة تأهيل البنية التحتية للقطاع الزراعي من أبار وطرق زراعية وشبكات ري، مشيرا إلى ضرورة تعويض المزارعين عن خسائرهم وحماية المنتج الفلسطيني والعمل على فتح الأسواق المحلية والعربية والدولية أمام المنتجات الزراعية الفلسطينية.
وطالب الجمل بتخصيص حصة من موازنة السلطة الفلسطينية لدعم القطاع الزراعي والإسراع في إيجاد صندوق لتعويض المزارعين من خسائرهم.

من ناحيته قال الدكتور ماهر الطباع الخبير الاقتصادي :"إن عموم الفلسطينيين وخاصة في غزة يتابعوا مؤتمر المانحين الذي يعقد في القاهرة بشغف ويعقدون آمالهم بتوصيات قوية من المؤتمر برصد أموال لما تحتاجه عملية الاعمار".
وعبر الخبير الاقتصادي في حديث لمراسل "معا" عن أملة أن يتم برصد أموال كبيرة خاصة ن قطاع غزة يحتاج لإعادة الاعمار وإعادة ومشاريع التنمية المتوقفة.
وأشار الطباع إلى وجود المجتمع الدولي في المؤتمر من وزراء خارجية ودول ومشاركة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ومنظمات دولية داعيا للخروج بتوصية لإنهاء الحصار بشكل كامل والضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار وعدم تدمير ما يتم تدميره.
وتابع :" الشعب الفلسطيني غزة تعرض لثلاثة حروب في 6 سنوات وهم اليوم بحاجة لطمأنة بعدم تكرار الحروب والدمار".
وحول إمكانية بقاء هذا المؤتمر مثل الذي عقد في شرم الشيخ في مارس 2009، قال :"مؤتمر شرم الشيخ عقد بعد الحرب الأولى في مارس 2009 وكان بمشاركة دولية قوية وكان المطلوب جمع مليار ونصف لكن تم رصد 4 مليار و 700 مليون دولار لاعمار غزة لكن للأسف لم تطبق نتائج المؤتمر على أرض الواقع بسبب الانقسام الفلسطيني والسبب الثاني بقاء الحصار على غزة وعزوف المؤسسات الدولية العمل بالمواد الواردة عن الأنفاق في حينها".
وتابع :"اليوم المؤتمر ينعقد بأجواء ايجابية وسط مصالحة فلسطينية وتشكيل حكومة وفاق وطني وهي من ستتولى إعادة الاعمار".

بدوره أكد عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان أن الاحتلال تسبب خلال الحرب الأخيرة في تدمير البنية التحتية للقطاع سواء البيوت والأبراج السكنية والمزارع والمصانع والمحلات التجارية الأمر الذي يتطلب محاسبة الاحتلال على جرائمه حتى لا تتكرر جرائم الاحتلال، داعيا الى الإسراع بتوقيع معاهدة روما الخاصة بتشكيل محكمة الجنايات الدولية.
وطالب يونس خلال مؤتمر عقدته شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية على أنقاض البرج الإيطالي بسرعة رفع الحصار وإدخال مواد البناء فورا للبدء في إعادة اعمار قطاع غزة، مؤكدا أن خطة روبرت سيرى ممثل الأمم المتحدة للاعمار مرفوضة كما هو الحصار مرفوض أيضاً ولا يمكن إعادة اعمار قطاع غزة بدون فك الحصار بشكل تام .
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي شن في السابع من يوليو الماضي وعلى مدار 51 يوما حربا جوية وبرية وبحرية استشهد خلالها ما يزيد عن 2160 شهيدا وجرح 11 ألف مواطنا بالإضافة الى تدمير 9 الاف منزل بشكل كلي و8 الاف منزل بشكل جزئي بالإضافة الى المساجد المقرات الحكومية وغيرها من المنشآت الصناعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق