الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

مختصون يوصون بعدم التهاون في المطالبة بإعادة اعمار قطاع غزة

مختصون يوصون بعدم التهاون في المطالبة بإعادة اعمار قطاع غزة

أوصى مختصون بعدم التهاون في المطالبة بإعادة اعمار قطاع غزة خلال ندوة عقدها مركز الدراسات السياسية والتنموية في مقره بغزة, الاربعاء 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2014م، بعنوان "تعثر جهود الاعمار في ظل المماطلة الاسرائيلية والتهاون الفلسطيني الرسمي"، بحضور نخبة من المختصين ومشاركة فاعلة من السياسيين والاقتصاديين والمهتمين.
الفصائل ترفض سيري
وأكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي وعضو الوفد المفاوض "خالد البطش" أن: "استمرار الاعمار هو شرط لوقف اطلاق النار والعملية ليست عكسية، والحصار اتخذ طابع دولي وليس اسرائيلي وحسب"، مشيرًا إلى أن: "خطة روبرت سيري لإعادة الاعمار لم توافق عليها الفصائل الفلسطينية وهي تعمل لصالح روبرت الخاص، وخطة البديل يجب ان تكون خطة فلسطينية لإعادة الاعمار".
وعرج في ذات السياق على أن: "خطة سيري تعيق مشروع الاعمار في جوهرها وجزء كبير من عوائدها يعود للأمم المتحدة بالمنفعة".
عوامل تأخر الاعمار
ومن جانبه أوضح استاذ الاقتصاد بالجامعات الفلسطينية "د. محمد مقداد" أن:"المناكفات الداخلية الفلسطينية ستؤثر سلبا على سرعة تنفيذ  برنامج الاعمار المفترض البدء به بعد انتهاء الحرب، وحاجة الناس الماسة له.
وأشار إلى أن: إسرائيل تسعى للتمهل في عملية الاعمار وهذا يوحي بأن هناك خطط أخرى تلوح في الافق، وعلى الفصائل ان تدفع الشعب للثورة على هذا الواقع الذي نحياه"، مبينًا: "ان المستفيد الاول من اعادة الاعمار هي اسرائيل لان كل عمليات الاستيراد والتجهيز وفرض الضرائب وغيرها تمر من خلالها".
المستفيد من الاعمار
ومن جانبه قال الخبير الاقتصادي "د. ماهر الطباع":  أن: "سياسة الاعمار والاتفاق الثلاثي الذي يتضمن وجود رقابة دولية على كل مواد الاعمار ماهي الا سياسة اذلال وتركيع، ونحتاج الى تحرك شعبي وجميع القوى الوطنية في اتجاه واحد لرفض خطة روبرت سيري، فأي تهاون في حقوقنا يجعلنا نخرج فارغي الوفاض في النهاية".
ماذا لو تهاونا بالإعمار؟
وبدوره أكد المحلل السياسي ورئيس مركز الدراسات "د. وليد المدلل" أن: "مزيد من التهاون في هذه المحطة يعني مزيد من الدحرجة في المواضيع الاخرى كقضية القدس على سبيل المثال، فنحن بحاجة لتفكير مسموع على صعيد الشعب والأحزاب ومختلف القوى، ولو لدينا بيت فلسطيني نختلف ونحتكم تحت سقفه لأصبحت العملية ممكنة".
وفي ختام الندوة فتح باب النقاش وعرج فيه الحضور كالصحفية ماجدة البلبيسي أن: "سبب تراجع المشروع الوطني هو التناحر الفصائلي"، بينما الكاتب أحمد الحاج قال: "اسرائيل استخدمت معنا سياسة العصا والجزرة وكلاهما للتركيع، وعلينا ان لا نأمل أي خير من عدونا"، وقال د. حسن صرصور أن: "ما تم الاتفاق عليه في خطة الاعمار ما هو الا لإفادة الكيان الصهيوني ماليًا"، بينما د. سيف الدين ابو رمضان: "إذا لم يتقي اطراف النزاع الله في شعبهم وأنهو الانقسام  لن يكون هناك اعمار"..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق