الأربعاء، 11 فبراير 2015

مسؤول فلسطيني: اعتقال إسرائيل تجارا من غزة على معبر بيت حانون "انتهاك" للقوانين

مسؤول فلسطيني: اعتقال إسرائيل تجارا من غزة
على معبر بيت حانون "انتهاك" للقوانين
غزة 11 فبراير 2015 (شينخوا) اعتبر مسؤول فلسطيني اليوم (الأربعاء)، أن اعتقال إسرائيل تجارا من قطاع غزة على معبر (بيت حانون/ ايرز) رغم حصولهم على تصاريح مرور إسرائيلية بشكل مسبق يمثل "انتهاكا" للقوانين.
وقال وكيل وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية معروف زهران لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الاعتقالات الإسرائيلية بحق التجار "تمثل تعبيرا آخر لممارسات الاحتلال التعسفية وغير القانونية المستمرة ضد الفلسطينيين بكافة فئاتهم دون أي اعتبار أو مبرر".
وأشار بهذا الصدد، إلى أن إسرائيل اعتقلت منذ بداية العام الجاري ثمانية تجار فلسطينيين على المعبر المذكور، كان آخرهم التاجر الفلسطيني حسام نور الدين وهو صاحب شركة نقليات في غزة خلال توجهه يوم أمس الثلاثاء من القطاع إلى الضفة الغربية.
وذكر زهران، أن السلطات الإسرائيلية "تتذرع باستهدافها للتجار بالأسباب الأمنية الواهية وشبهات تهريب أموال رغم أنه غالبا ما يتم الإفراج عنهم بعد فترات مختلفة من الاعتقال من دون أن يثبت عليهم أي تهم".

بدوره اعتبر مسؤول العلاقات العامة والإعلام في غرفة تجارة غزة ماهر الطباع، أن تصعيد الجيش الإسرائيلي باعتقال تجار غزة "يندرج ضمن سياسة تشديد حصار القطاع وفرض الخناق على الاقتصاد المحلي ومواصلة تقويضه".
وقال الطباع ل((شينخوا))، إن الاعتقالات الأخيرة بحق التجار "أحدثت إرباكا لدى رجال الأعمال والتجار في قطاع غزة وتخوفا من التنقل عبر معبر بيت حانون بسبب غموض دوافع حالات الاعتقال بحقهم".
وأشار بهذا الصدد، إلى أن "الوضع خطير جدا لدى التجار في قطاع غزة كونه يتم استهدافهم رغم حصولهم على تصاريح التنسيق الإسرائيلية اللازمة للتنقل عبر معبر بيت حانون بما يتضمنه ذلك من موافقة أمنية مسبقة".
ولفت الطباع، إلى أن غالبية التجار يتم توقفيهم أثناء عودتهم إلى قطاع غزة واحتجازهم بشكل غامض لفترات طويلة لإخضاعهم لتحقيق مكثف تحت "حجج أمنية واهية ومختلقة".
وحسب إحصائيات وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية، فإن الجيش الإسرائيلي يسمح حاليا لنحو ألف تاجر ورجل أعمال من قطاع غزة بالسفر عبر معبر بيت حانون إلى داخل إسرائيل والضفة الغربية.
وتقتصر حركة السفر عبر معبر بيت حانون بين قطاع غزة وإسرائيل على التجار من أصحاب التصاريح الخاصة والحالات المرضية الشديدة والمسئولين في السلطة الفلسطينية إلى جانب وفود الأجانب.
وسمحت السلطات الإسرائيلية قبل أربعة أشهر بزيارات أسبوعية لسكان من قطاع غزة إلى مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى لكنها تقتصر على كبار السن ممن تجاوزوا 60 عاما وبتصاريح مقيدة بعدة ساعات فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق