الأربعاء، 3 يونيو 2015

خبير اقتصادي: حكومة الوفاق فشلت والجميع يتحمل المسؤولية

خبير اقتصادي: حكومة الوفاق فشلت والجميع يتحمل المسؤولية
غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس
أكد خبير ومحلّل اقتصادي فلسطيني، أن حكومة الوفاق الوطني فشلت في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بعد عام على تشكيلها، محملاً الجميع مسؤولية هذا الفشل، ومطالباً الحكومة بمصارحة الشعب الفلسطيني حول ما آلت إليه الأمور.
وقال الخبير ماهر الطبّاع لـ "قدس برس"، "لقد مضى عام كامل على تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني دون أي إنجاز يذكر خصوصاً على صعيد تطبيق الوفاق والمصالحة على أرض الواقع".
وأضاف "فشلت الحكومة بمعالجة وحل العديد من الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة والتي تمس حياة المواطن مباشرة وعلى رأسها العمل على إنهاء الحصار وفتح المعابر وحل أزمة الكهرباء الطاحنة، ومعالجة ازدواجية واختلاف القرارات والقوانين والتشريعات والإجراءات والضرائب والجمارك واللوائح والأنظمة والرسوم بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي نمت وزادت خلال فترة الانقسام، حتى على صعيد توحيد الوزارات والمؤسسات الحكومية لم يطرأ أي جديد وبقى الحال على ما هو عليه".
وأكد أن الحكومة فشلت كذلك في إدارة ملف إعادة الإعمار، حيث لم يتحقق أي شيء من الإعمار بالرغم من مرور 10 أشهر على وقف إطلاق النار، حسب قوله.
وأوضح الطبّاع أن الحكومة أصبحت "عاجزة بلا موازنة وبلا برنامج سياسي ولا اقتصادي، كما فشلت على صعيد الهدف الرئيسي من تشكيلها وهو التجهيز والإعداد للانتخابات".
ونوّه إلى أن "المواطن في قطاع غزة لا يهمه كثيراً من الطرف المعطل للمصالحة والوفاق بقدر ما يهمه انتهاء الأزمات التي يعاني منها القطاع والتي تنعكس سلباً على كافة مناحي الحياة، فهو أضحى غير قادر على تحمل أكثر من ذلك".
واعتبر أن كل الفلسطينيين بكافة أطيافهم مشاركون فيما اسماه "جريمة استمرار الانقسام وعدم الدفع باتجاه إتمام المصالحة وتطبيق الوفاق على أرض الواقع", مؤكداً أن الجميع يتحمل مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع الكارثية في قطاع غزة.
ودعا الخبير الاقتصادي، حكومة الوفاق إلى أن تصارح وتكاشف الشعب الفلسطيني وتعلن الحقائق للمواطنين، كما يجب وضع حد لحالة اللامبالاة من كافة الأطراف تجاه قطاع غزة وأزماته المتراكمة، ممّا جعل المواطن ينوء بحمل هذه الأزمات المتراكمة المتلاحقة على مدار سنوات الانقسام والحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر.
وتساءل الطباع "إلى متى سوف يبقى قطاع غزة بلا إعمار، بلا كهرباء، بلا مياه، بلا عمل، بلا معابر، بلا دواء وبلا حياة، في حين أن الخناق يضيق على قطاع غزة والانفجار قادم لا محال".
وأضاف "المواطن في قطاع غزة هو من دفع ثمن الانقسام، وهو من دفع ثمن الحصار وتعرض لثلاثة حروب والآن يدفع ثمن عدم الوفاق والمصالحة عنوة".
ودخلت حكومة الوفاق الوطني هذا الشهر عامها الثاني بعد تشكيلها في حزيران (يونيو) الماضي بعد التوافق بين حركتي "حماس" و"فتح" في "اتفاق الشاطئ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق